"الصحة": منظومة الصحة بمصر تعمل بكفاءة عالية والوضع بشأن إيبولا لا يدعو للقلق
الجمعة، 22 مايو 2026 11:57 م
قال الدكتور" حسام عبد الغفار" " المتحدث الرسمي بوزارة الصحة والسكان " ، ما هي تطورات فيروس إيبولا والإجراءات الاحترازية في مصر
تابع : أكدت الجهات الصحية أن منظومة الصحة في مصر تعمل بكفاءة عالية في مجال الرصد والمتابعة الوقائية، وأنه لا توجد حتى هذه اللحظة أي حالات طوارئ أو أوبئة مُعلنة داخل البلاد.
كما يتم التعامل مع جميع المستجدات الصحية العالمية بمنهج علمي دقيق يعتمد على المتابعة المستمرة وتطبيق إجراءات الوقاية وفق معايير الصحة العالمية ، كما أنه تواصل وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد والتأهب من خلال أنظمة الترصد الوبائي، ومتابعة التطورات الصحية الدولية بصورة مستمرة، لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على الساحة العالمية.
كما أوضحت الجهات المختصة أن تطبيق الإجراءات الوقائية والتقييم المستمر للاستعدادات الصحية يُعد أمرًا طبيعيًا وأساسيًا في جميع الدول التي تمتلك نظام مراقبة صحية قويًا وفعالًا، حيث تعتمد هذه الأنظمة على الرصد المبكر، وتقييم المخاطر، واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لحماية المواطنين.
وأضاف عبد الغفار : أنه تشدد التوجيهات الصحية على أهمية التعامل مع أي تطورات أو أزمات صحية عالمية بمنهج علمي احترافي، يقوم على التخطيط المسبق، والاستعداد الدائم، ومتابعة التوصيات الدولية، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز قدرة المنظومة الصحية على مواجهة التحديات المختلفة بكفاءة واستقرار..
أكدت الجهات الصحية أن تقييمات الوضع الوبائي الحالي تشير إلى أن احتمالات انتقال بعض الأمراض الوبائية إلى مصر تظل منخفضة للغاية، وذلك استنادًا إلى عدة عوامل أساسية، من بينها طبيعة الفيروس، وآليات انتقال العدوى، وكفاءة منظومة الترصد الصحي والإجراءات الوقائية المطبقة داخل البلاد ..
وتعتمد وزارة الصحة على منظومة متكاملة للرصد والاستجابة السريعة، تشمل المتابعة الدقيقة للقادمين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، إلى جانب تفعيل إجراءات الفحص باستخدام الكاميرات الحرارية وأجهزة القياس عن بُعد، بهدف الاكتشاف المبكر لأي حالات مشتبه بها والتعامل معها فورًا وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
كما أوضح المتحدث الرسمي أن بعض الفيروسات، مثل الإيبولا، لا تنتقل قبل ظهور الأعراض على المصاب، ومن أبرز هذه الأعراض ارتفاع درجة الحرارة، وهو ما يساعد على سرعة اكتشاف الحالات المحتملة من خلال أنظمة الفحص الحراري المنتشرة بالمنافذ المختلفة.
وتعمل وزارة الصحة بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية، لمتابعة المستجدات أولًا بأول، وتطبيق التوصيات والإجراءات الوقائية وفق اللوائح الصحية الدولية. وحتى الآن لا توجد أي توصيات عالمية بفرض قيود أو منع السفر، نظرًا لاختلاف طبيعة هذه الأمراض عن الأمراض التنفسية واسعة الانتشار.
كما رفعت الدولة المصرية درجة الاستعداد في جميع المنافذ والمواقع الصحية، مع استمرار تطبيق إجراءات الحجر الصحي والتقييم المستمر للمخاطر وفق أسس علمية دقيقة، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة والاستعداد لأي مستجدات صحية عالمية.
وأكدت الجهات المختصة أن الوضع لا يدعو إلى القلق، وأن احتمالات انتشار الأوبئة داخل مصر تظل محدودة للغاية، خاصة مع قوة منظومة الترصد والوقاية. كما تبقى النظافة الشخصية، والالتزام بالإرشادات الصحية، وتجنب التعامل مع أي مصادر ملوثة، من أهم وسائل الوقاية .