أستاذ علم جراثيم: تأخر اكتشاف سلالة «بونديبوجيو» وراء الارتفاع الحاد فى إصابات إيبولا بالكونغو

السبت، 23 مايو 2026 12:20 م
أستاذ علم جراثيم: تأخر اكتشاف سلالة «بونديبوجيو» وراء الارتفاع الحاد فى إصابات إيبولا بالكونغو
ريهام عاطف

أكد الدكتور محمود حلبلب، أستاذ علم الجراثيم، أن إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي فيروس إيبولا يمنح المنظمة صلاحيات أوسع للتدخل ودعم الدول المتضررة في احتواء العدوى والسيطرة على انتشار الفيروس.

وأوضح حلبلب، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منظمة الصحة العالمية رفعت خلال الساعات الـ24 الماضية مستوى الخطر في الكونغو إلى «عالٍ جدًا»، بينما لا يزال مستوى الخطر العالمي عند الدرجة المنخفضة.
 
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس القلق المتزايد من سرعة انتشار العدوى داخل المناطق المتضررة، خاصة مع التحديات الصحية واللوجستية التي تواجه السلطات المحلية.
وأضاف أستاذ علم الجراثيم أن أول حالة وفاة في بؤرة التفشي بمنطقة إيتوري سُجلت يوم 20 أبريل الماضي، إلا أن الإعلان الرسمي عن العدوى تأخر لنحو 25 يومًا بسبب صعوبة التشخيص.
 
وأوضح أن العينات تم إرسالها إلى مختبر متخصص في كينشاسا يبعد نحو 1600 كيلومتر عن المنطقة المصابة، ما أدى إلى تأخر تحديد السلالة النادرة المعروفة باسم «بونديبوجيو».
 
وأكد أن هذا التأخر منح الفيروس فرصة للانتشار بين السكان، وهو ما انعكس في الارتفاع الحاد بعدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة.
 
وأشار «حلبلب» إلى أن هذه تعد المرة الثالثة التي تظهر فيها سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، موضحًا أن ندرة السلالة وصعوبة اكتشافها ساهمتا في تعقيد الأزمة الصحية الحالية.
 
وتوقع أن تستمر الأزمة لعدة أشهر، خاصة مع الحاجة إلى تكثيف عمليات الرصد والتشخيص المبكر وتوفير الدعم الطبي للمناطق المتضررة.
 
وأكد أستاذ علم الجراثيم أن ما يجري حاليًا يمثل بداية موجة عدوى قد تتوسع إذا لم يتم احتواؤها سريعًا، داعيًا إلى تعزيز إجراءات المراقبة الصحية والتدخل السريع لمنع انتشار الفيروس إلى مناطق أخرى داخل الكونغو.
 
وشدد على أهمية دعم البنية الصحية ورفع كفاءة التشخيص المبكر، باعتبارهما العامل الأهم في الحد من تفشي فيروس إيبولا والسيطرة على بؤر العدوى.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق