بالأسماء.. بريطانيا ملجأ المجرمين

السبت، 07 نوفمبر 2015 09:21 م
بالأسماء.. بريطانيا ملجأ المجرمين
بريطانيا
صابر عزت

على الرغم من ادعاء الجانب البريطانى التصدى للإرهاب، ومشاركته فى وضع خطط واستراتيجيات مع الدول الكبرى لمكافحة الإرهاب فى العالم، الا أن المملكة المتحدة تعد الدولة الأكثر استقبالا للإرهابيين ورجال الأعمال الهاربين من الملاحقات القضائية، وتجار المخدرات، خاصة وأن بريطانيا لم توقع مع عدد كبير من الدول اتفاقيات لتسليم المجرمين.

وتعد لندن الوجهه الأولى التي يتجه اليها رجال الأعمال الهاربين من أحكام قضائية او ملاحقات أمنية، وكذا أعضاء التنظيمات الإرهابية الذين تعمل بريطانيا على الإستفادة منهم فيما بعد، عن طريق تنفيذ مخططات معينة أو الضغط على بلادهم على اعتبار الإرهابيين لاجئين سياسيين.

ويصر الصفوة ونجوم المجتمع على سفر زوجاتهم للوضع في بريطانيا ليحصل أبنائهم على الجنسية البريطانية، للحماية.

وعلى سبيل المثال فان بريطانيا التي احتلت دولا كاملة مع حليفتها أمريكا بحجة مكافحة الإرهاب، قامت بإيواء قيادات جماعة الإخوان الإرهابية رغم صدور أحكام قضائية ضد عدد كبير منهم، وملاحقة الباقي أمنيا، حيث رفضت بريطانيا تسليم عدد من المجرمين إلى مصر، مادفع الإمارات المتحدة إلى الضغط على بريطانيا وتهديدها بسحب الإستثمارات الإماراتيه وتعريض اقتصادها للخطر.

وفور هذا التحذير أعلن كاميرون عن التحقيق في أنشطة الاخوان في بريطانيا، وكلف السفير البريطاني السابق في السعودية سير جون جينكنز بإعداد تقرير عن أنشطة الاخوان، وكان الدافع الرئيسى لقرار رئيس الوزراء البريطانى، هو التعاون الإقتصادى الذى يقدر بنحو 11 مليار دولار.

وبرغم التحذيرات الإماراتية إلا أن بريطانيا لاتزال تحتضن الكثير من العناصر الهاربة من مصر سواء في قضايا فساد أو إرهاب وعلى رأسهم..

1- يوسف بطرس غالى وزير المالية الأسبق، المتهم بتحقيق كسب غير مشروع، واستغلال المال العام لتحقيق أغراض شخصية وصدرت ضده أحكام قضائية، أبرزها قضية اللوحات المعدنية، والحكم عليه بالمؤبد غيابيا، والمتواجد فى مدينة لندن عاصمة بريطانيا.

2- مجدى راسخ، صهر مبارك، والد هايدى راسخ زوجة نجل الرئيس الأسبق علاء مبارك، والمتهم بالكسب غير المشروع واستغلال النفوذ فى التربح من الأموال العامة، الشهير بالتحول من موظف عادى إلى رجل أعمال بلمح البصر، والمتواجد بمدينة لندن.

3- أحمد منصور مقدم البرامج المصرى بقناة الجزيرة، والذي تم توقيفه في مطار برلين، وذلك بناءً على مذكرة توقيف مصرية.

4- أبراهيم منير، عضو مكتب الأرشاد، أمين عام التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية في بريطانيا، مسئول مكتب الجماعة فى لندن منذ أكثر من 20 عامًا، حيث حصل منير على الجنسية البريطانية، وتعتمد عليه جماعة الإخوان فى التواصل مع المسئولين البريطانيين.

5- سندس عاصم المتهمة فى قضية التخابر مع حماس، هى ابرز السيدات التي عملت في الفريق الرئاسي للرئيس المعزول محمد مرسي، وتقيم حاليًا في بريطانيا.

وذلك بخلاف مواقفها الغير مبررة، حيث تراجع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، يوم 17 مارس من العام الجارى، في اللحظات الأخيرة عن نشر نتائج تحقيقات الحكومة البريطانية، بشأن جماعة الإخوان المسلمين، وما إذا كانت منظمة إرهابية أم لا، وكان من المقرر أن يعلن ذلك أمام البرلمان البريطاني.

وقرر رئيس الوزراء البريطانى، تأجيل إعلان نتائج التحقيقات دون أن يعلن أي أسباب لذلك، ولتكن هذه المرة هي الخامسة التي يتم فيها تأجيل الإعلان رغم أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن التحقيقات انتهت منذ أواخر العام الماضي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق