سيناريو انهيار «الإرهابية» ينتظر «حماس»

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016 03:07 م
سيناريو انهيار «الإرهابية» ينتظر «حماس»
محمد الشرقاوي

يبدو أن حركة حماس تسير على نفس خطى جماعة الإخوان الإرهابية، حيث كشفت مصادر فلسطينية، لبوابة «صوت الأمة»، أن الخلافات داخل الحركة تزايدت في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب أطروحات لتغير سياسات الحركة تجاه ملف الانقسام الفلسطيني.

وهو أمر يتطابق مع الانشقاقات التي ضربت صفوف التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، والتي انتهت بإعلان جبهة محمد كمال -مؤسس اللجان النوعية- تدشين ما أسموه «التأسيس الثالث» والمكتب العام الجديد البديل للإرشاد ورفض كافة القيادات التي وصفوها بالتاريخية.

وأضافت المصادر، أن هناك أسباب أخرى أهمها تغييب جيل الشباب في المستوى القيادي الأول للحركة، وأرجعت ذلك إلى: الرؤية السادية التي يعيش عليها أعضاء التنظيم الدولي للإخوان، حيث يعتمدون على نظرية أن يكون عنصر القيادة من كبار السن أصحاب الخبرات الإدارية والأمنية من الجيل المؤسس للحركة.

خلال الفترة الماضية، شهدت الحركة خلافات أفصح عنها عضو المكتب السياسي للحركة، محمود الزهار، يقول: «إن هناك خلافات داخل الحركة، وأن ذلك أمراً مشروعاً في القضايا التكتيكية، لكنه قال إن حماس أقل الحركات التي تعاني من الخلافات».

الحركة دائمًا ما تنفي وجود تلك الخلافات، لكن الصراع بين قياداتها الكبار وشبابها، يحتدم، وبدا ذلك في بيانات ليحيى موسى، نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني، أمس الاثنين، حيث طالب بإجراء مراجعة شاملة لنظام الحركة الأساسي، بالشكل الذي يضمن مشاركة أوسع لعنصر الشباب، وأن يجب الابتعاد عن المحاباة في اختيار الأشخاص والاعتماد على البرامج المطروحة، إضافة إلى عدم وجود تمثيل للمرأة في المستوى القيادي الأول، وهو ما يعد سببًا لقيام الحركة بتلك المراجعة لنظامها الأساسي.

ويبلغ عدد اعضاء المكتب السياسي، 12 عضوًا، ويبلغ أعضاء مجلس الشورى 100 عضوًا، ويتم اختيار 25 عضوا من المجلس بالتوافق بينهم، ليشكلوا هيئة استشارية بموازاة أعضاء المكتب السياسي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق