في عالم آخر.. ألمانيا تحسن ضيافة اللاجئين

الخميس، 18 مايو 2017 10:58 ص
في عالم آخر.. ألمانيا تحسن ضيافة اللاجئين
الاجئين في ألمانيا
أميرة عبد السلام

أبتسم في دولة ألمانيا تحديدا في مدينة هامبورج التي شهدت وصول آلاف اللاجئين والمهاجرين من كافة الجنسيات خلال العامين الماضيين تلك المدينة الهادئة التى تقع على بعد أميال من العاصمة، التي قررت مصادرة بعض الشقق المملوكة والمغلقة منذ فترة من أجل تخفيف النقص الحاد في المساكن اللازمة لإيواء اللاجئين.

سُلمت همبروج  6 شقق -كانت شاغرة منذ عام 2012، إلى جهة إدارية عينها مجلس المدينة نهاية الأسبوع، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية الألمانية

قررت المدينة  تجديد المنازل التي تم سحبها والواقعة في منطقة هامة مركزية، وتأجيرها لساكنين تختارهم الولاية ضد رغبة المالك، الذي سيقوم بدفع تكاليف أعمال الترميم المقدرة بأكثر من 10 آلاف يورو.

جريدة «ديلي ميل» البريطانية الشهيرة أعدت تقرير تناقلته معظم وسائل الاعلام عن مدينة هامبورج التى قررت أن تكافح بالفعل لتوفير سكن مناسب للمقيمين فيها، البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة، قبل بدء وصول المهاجرين واللاجئين بشكل جماعي في عام 2015.

وبدأ المسؤولون في المدينة بمصادرة الممتلكات التجارية، وتحويلها إلى مساكن في نفس العام، حيث وصل عدد المهاجرين إلى 400 لاجئ يوميا.

وقال محللون في معهد جاتيستون، إن مصادرة الشقق الست تمثل الخطوة الأولى بالنسبة للسلطات، في إطار السيطرة على المباني السكنية المملوكة للقطاع الخاص ولجأت هامبورج بالفعل إلى بناء ملاجئ مؤقتة من حاويات الشحن، لتوفير السكن في الحالات الطارئة.

ويُقدر عدد الشقق السكنية المستأجرة في المدينة، بنحو 700 ألف شقة، كما توجد شقق إضافية يُعتقد أنها شاغرة، يتراوح عددها بين ألف و5 آلاف شقة.

وأنشأ مجلس الحزب الاشتراكي وحزب الخضر  الألمانى مؤخرا، خطا ساخنا لرصد الشقق السكنية الشاغرة لفترة أطول من 4 أشهر، وبعد ذلك يمكن للجهة الإدارية في المدينة تولي أمرها.

وطُرحت تشريعات مماثلة في برلين العام 2015، وهي المدينة التي تعاني أيضا من أزمة سكنية تفاقمت بسبب الأعداد الضخمة للمهاجرين الوافدين، ولكنها أُسقطت بسبب عدم دستوريتها.

يذكر أن ألمانيا اسقبلت نحو 1.8 مليون مهاجر ولاجئ على مدى العامين الماضيين، وفقا للأرقام الصادرة عن صحيفة، داي فليت، الألمانية، من بينهم 300 ألف مُنحوا حق اللجوء في البلاد، بينما ينظر في أمر 1.5 مليون آخرين.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق