"الإخوان تكذب نفسها".. أمينها العام يعلن انتهاء أزمتها الداخلية.. ومكتب إرشادها يتهمه بالسرقة

الخميس، 08 مارس 2018 06:04 م
"الإخوان تكذب نفسها".. أمينها العام يعلن انتهاء أزمتها الداخلية.. ومكتب إرشادها يتهمه بالسرقة
محمود عزت القائم باعمال مرشد الاخوان
كتب أحمد عرفة

عادت الأزمة الداخلية للإخوان لتطفو على السطح من جديد، بعدما سعت القيادات التي يطلق عليها "عواجيز الإخوان"، السيطرة عليها ومنع الحديث عنها مؤخرا، إلا أن تصريحات الأمين العام للإخوان محمود حسين الأخيرة، التي صدرت خلال الساعات الماضية أشعلتها من جديد.

 

محمود حسين، الأمين العام للإخوان، والهارب في تركيا، خرج خلال الساعات الماضية، ليعلن أنه يرفض الدعوات التي خرجت مؤخرا تطالب بمحاسبة قيادات الإخوان، زاعما أن الخلافات الداخلية للإخوان تم السيطرة عليها مؤخرا

 

وبرر الأمين العام للإخوان، في تصريحات له، عدم محاسبة قيادات الإخوان قائلا :"كل خطأ حدث داخل الإخوان تم تصحيحه، وتوجهات القيادة كلها تسير في اتجاه التقويم والمراجعة، والأخطاء نسبية، والتحقيق لا بدّ أن تتوفر له معلومات مع وجود صاحب الشأن، ثم إذا كانت محاسبة فعلى الجميع أن يُحاسب".

 

واعترف الأمين العام للإخوان، عن وجود انشقاقات داخل الإخوان قائلا :"الخلافات الداخلية انتهت تقريبا في الداخل والخارج عدا مجموعة شكلت هياكل موازية، ولم يعد لها صلة بالجماعة، كما رفض دعوات بعض كوادر الإخوان بفصل العمل الدعوى عن السياسي".

 

في المقابل خرج المكتب العام للإخوان والذي يعد مكتب الإرشاد المؤقت للتنظيم، ليكذب محمود حسين، ويؤكد أن الأزمة الداخلية للجماعة ما زالت مستمرة، وتشن هجوما عنيفا على محمود حسين الأمين العام للتنظيم الهارب.

ورد المكتب العام للإخوان، على تصريحات محمود حسين، متهما إياه بسرقة مقدرات الجماعة واستغلالها في الأزمة الداخلية للتنظيم قائلا :"رغم محاولات عدة طرحها البعض لحل الأزمة الداخلية، واستجبنا لها، إلا أن محمود حسين الأمين العام الذي وصفته بالأسبق  لم يكتف بسعيه لإيقاف أي محاولة للتقارب، فيخرج في الإعلام بين الحين والآخر لاستعادة أجواء الخلاف، وترسيخ الانقسام، وتعزيز الفرقة، ونزع الانتماء الإخواني والتنظيمي بالجملة عن جموع الإخوان، دون مراعاةٍ لظرفٍ أو عرفٍ أو لائحة".

 

وتابع المكتب العام للإخوان،:"المكتب العام إزاء خروج محمود حسين المتكرر وترديده لذات الإدعاءات التي رددنا عليها بالدليل والحجة،  إلا أنه يكررها بين الحين والآخر، بالرغم مما يترتب عليها في كل مرة من ضررٍ بالغ بجموع الإخوان في مصر والإخوان المتواجدين في الخارج، فإننا إزاء ذلك نؤكد أن الحديث الدائم عن عدم الاعتراف بالإجراءات الانتخابية الداخلية للجماعة التي تمت وأفرزت شورى عام ومكتب عام، إنما هو تزوير للحقائق.

 

وتابع ابليان:" الاستمرار في استغلال مقدرات الجماعة في تعميق الخلاف لا يزال الجريمة الأبرز التي سيسأل عنها أمام الله من يقترفها ومن يسكت عنها، وعلى من ينتهجها سرعة التوبة منها وإزالة آثارها"

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق