ولادة متعثرة للحكومة اللبنانية الجديدة.. وحزب الله العائق الأكبر

الأربعاء، 23 مايو 2018 07:00 ص
ولادة متعثرة للحكومة اللبنانية الجديدة.. وحزب الله العائق الأكبر
حزب الله
كتب أحمد عرفة

 

أصبحت لبنان أمام تحدي صعب يتمثل في تشكيل الحكومة الجديدة بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية، وسط مؤشرات توضح استمرار عسد الحريري على رأس الحكومة اللبنانية.

 

في هذا السياق، أكدت صحيفة "العرب" اللندنية، أنه رغم حالة التوافق المبدئي حتى الآن على استمرار كل من سعد الحريري ونبيه بري في رئاستي مجلسي الوزراء والنواب في لبنان، يختفي هذا التوافق كلية عند الحديث عن تشكيل الحكومة اللبنانية القادمة، حيث أن تشكيلها سيكون مهمة صعبة وإن كان بالنهاية غير مستحيل.

 

ونقلت الصحيفة، عن القيادي بتيار المستقبل مصطفى علوش تأكيده أن الحكومة القادمة لن تكون حكومة حزب الله لوجود توازنات تمنع ذلك، ولكنه قادر على تعطيلها، فنتائج حزب الله لا تضمن له سيطرة كاملة على مقدرات العملية السياسية وتحديدا تشكيل الحكومة القادمة.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن القضية ليست مرتبطة بعدد مقاعد حزب الله البرلمانية، فالحزب وحركة أمل حصلا على 26 مقعدا برلمانيا، وبانضمام شخصيات مستقلة قد يرتفع العدد لـ44 مقعدا، أي ثلث البرلمان، وهو ما يعادل ست وزارات، وهذا لا يمثل أمرا كبيرا في حكومة موسعة، ولكن القضية الرئيسية تكمن في بنية الحزب وازدواجية وضعه، فهو أحد القوى السياسية الممثلة للطائفة الشيعية بلبنان، وفي نفس الوقت هو حزب مسلح يفرض ما يريده بقوة الأمر الواقع، وهو ما سبق أن حدث في حالات مثل البلطجة السياسية التي مارسها الحزب ضد حكومات سابقة وضد قوى سياسية.

 

كما نقلت الصحيفة، عن رئيس حزب الاتحاد النائب المنتخب، عبد الرحيم مراد، تأكيده أن ولادة الحكومة الجديدة قد تتعثر رغم الدعوات لسرعة إنجاز ملفها، موضحا أن المشكلة الأبرز هي رغبة الكتل الكبيرة في احتكار كافة المقاعد الوزارية، خاصة السيادية، رغم أن المستقلين حققوا نتائج لا بأس بها، حيث تحدث عن قضية إشراك السنة الموالين لحزب الله بالحكومة، فليس كل تيار السنة موجود بتيار المستقبل أو فوضوا الحريري في تمثيلهم الحكومي، هناك عشرة نواب خارج هذا التيار ولابد أن يكون لهم حصة.

 

وكانت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، سلطت الضوء على الانتفاضة الخليجية ضد حزب الله، موضحة أن حزب الله اللبناني انكشفت حقيقته ولم يعد ممكنا أن يخدع الناس بأنه حزب المواجهة مع إسرائيل، فهو الذى ينفذ الأجندة الإيرانية فى المنطقة، وليس صحيحا أنه معادٍ لإسرائيل، بل هو معادٍ للعرب وموالٍ لإيران، وقد انكشفت اللعبة عندما تورط حزب نصر الله فى الحرب السورية بأوامر من إيران.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق