الشعب السوري يكتب التاريخ وينتفض دعما لجيشه (القصة الكاملة)

السبت، 30 يونيو 2018 12:00 ص
الشعب السوري يكتب التاريخ وينتفض دعما لجيشه (القصة الكاملة)
سوريا
كتب أحمد عرفة

لم يتوقف محاربة الإرهاب في سوريا على الجيش السوري فقط، بل كان للشعب السوري أيضا دورا كبيرا في هذه المهمة، خاصة عندما خرج ليرفض سيطرة تلك المجموعات الإرهابية على مدنهم، واستغلال القوى الغربية لتلك المجموعات لتنفيذ مخطط تقسيم سوريا.

مظاهرات مؤيدة للجيش السوري
كان لخروج الشعب السوري في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية دور كبير في أن تقدم العديد من العناصر التابعة لتلك التنظيمات الإرهابية على تسليم أنفسهم، وتحقيق الجيش السوري انتصارات كبيرة على تلك المجموعات.

انسحاب المجموعات الإرهابية
وكالة الأنباء السورية، سلطت الضوء على دور الشعب السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية، مشيرة إلى أن الإرهابيين في عدد من مدن ريف درعا الشرقي والجنوبي الشرقي وافقت على تسليم أسلحتها للجيش السوري، بالتزامن مع خروج مظاهرات مؤيدة للجيش السوري في مناطق الإرهابيين، حيث خرج أهالي مدينة أبطع بريف درعا إلى  الشوارع وسيدوا تجمعا شعبيا حاشدا ترحيبا بالجيش العربي السوري ودعما له في حربه على التنظيمات الإرهابية.

والوكالة السورية، أكدت موافقة الإرهابيين في مدن طيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب بالريف الشرقي والجنوبي الشرقي على تسليم أسلحتهم للجيش السوري والدخول في المصالحة، فيما حمل الأهالي المشاركون في التجمع الأعلام الوطنية وصور الرئيس السوري بشار الأسد ورددوا هتافات تحيي بطولات الجيش العربي السوري وتؤكد دعمهم له ووقوفهم إلى جانبه لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية، كما طالبوا الإرهابيين، بإلقاء سلاحها وتسليمها للجيش السوري والعودة إلى الحياة الطبيعية.

خسائر الإرهابيين
ولفتت الوكالة السورية، إلى أن مدينتا الكريم الجنوبي والشرائع في ريف درعا انضمتا إلى نظام المصالحات المحلية، ودخلت وحدات من الجيش إلى البلدتين وسط استقبال حاشد من الأهالي كما تمت تسوية أوضاع نحو 450 شخصا منهم 75 مسلحا سلموا أسلحتهم وأنفسهم للجيش لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة.

يأتي هذا في الوقت الذي طالب فيه المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، بوقف القتال في مدينة درعا السورية، حيث نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، مطالبته جميع أطراف النزاع إلى إنهاء العنف المتصاعد في محافظة درعا السورية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق