صدق أو لا تصدق.. صواريخ دفاع جوي لتأمين أردوغان خلال تفقده مسجد تحت الإنشاء

الأحد، 05 أغسطس 2018 11:00 م
صدق أو لا تصدق.. صواريخ دفاع جوي لتأمين أردوغان خلال تفقده مسجد تحت الإنشاء
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
كتب- أحمد عرفة

 

أصبح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يخاف من شعبه، خاصة في ظل الانتهاكات التي يمارسها الرئيس التركي ضد معارضته، بعد الصلاحيات التي أصبح يتمتع بها بفعل التعديلات الدستورية التي أجريت في مارس 2017.

 

حراسة مشددة تحمل جميع أنواع الأسلحة، والسبب زيارة للرئيس التركي لتفقد أحد المساجد في مدينة إسطنبول التركية، وهو ما يعكس حالة الخوف التي يعيشها رجب طيب أردوغان، خاصة في ظل الأزمات التي أصبحت تعاني منها أنقرة خلال الوقت الحالي.

 

خوف رجب طيب أردوغان من شعبه أيضا يأتي تزامنا مع حالة السخط التي يعيشها الشعب التركي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي حلت بأنقرة وتسببت في ارتفاع نسبة الديون، وانخفاض قيمة الليرة التركية، وارتفاع نسب التضخم وارتفاع الأسعار أيضا.

 

وذكرت صحيفة «زمان» التابعة للمعارضة التركية، أن القوات الأمنية في تركيا اتخذت تدابير أمنية كثيفة جدا لحماية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء تفقده لمسجد تشامليجا تحت الإنشاء بمدينة إسطنبول.

 

gkihy
 

 

وأضافت الصحيفة التركية، أنه ظهر عدد من حرس أردوغان وهم يحملون على أكتافهم صواريخ دفاع جوي لحمايته، فيما خرج رجب طيب أردوغان من منزله بمنطقة كيسيكلي إلى أعلى تلة تشامليجا، لتفقد أعمال الإنشاءات المستمرة بجامع تشامليجا، وسط تدابير أمنية مكثفة.

 

وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن الأنظار وجهت نحو المرافقين المكلفين بحماية رجب طيب أردوغان وهم يحملون على أكتافهم صواريخ الدفاع الجوي، ضمن التدابيرالمتخذة لحماية أردوغان خلال زيارته، حيث تعد تلك المرة الأولى التي تتخذ فيه قوات الأمن التركية تدابير أمنية عالية مثل هذه قبل ذلك.

 

وكان معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أكد في دراسة له أكد وقوع أنقرة في أزمة عميقة، بسبب المسار الذى اختاره «أردوغان» فى عام 2016، بعد فشل تحركات الجيش ضده، باستخدامه صلاحيات الطوارئ التى فرضها فى ملاحقة معارضيه، والكثير منهم لم يكن علاقة بما حدث فى يوليو من هذا العام.، موضحا في التقرير الذي أعده المتخصص فى الشأن التركى سونر جاجايتاي، إلى أن تركيا تعاني من انقسام داخلي، بعدما شوه الرئيس التركى من لم يصوتوا له، وسخر إعلامه تجاه ذلك، في استراتيجية فاقمت درجة الاستقطاب فى البلاد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق