وراء كل فاشل غادة نجيب.. قصة سقوط هشام عبدالله في مستنقع الإرهاب

السبت، 18 أغسطس 2018 06:00 م
وراء كل فاشل غادة نجيب.. قصة سقوط هشام عبدالله في مستنقع الإرهاب
غادة نجيب وزوجها هشام عبدالله
عنتر عبداللطيف

عندما وقعت أحداث 25 يناير لم يكن أحد يعرف شىء عن غادة نجيب زوجة الفنان الإخوانى الهارب فى تركيا هشام عبدالله فقد جرى «زقها » على ميدان التحرير لتبدو وكأنها ليبرالية فى حين كانت من أنصار الجماعة الإرهابية ليست بمفردها بكن معها بعض أفراد من عائلتها.

ظهرت غادة نجيب فى عدة فعليات وكانت دائمة الهجوم على الدولة وقتها بالباطل من قبيل زعمها أن نائب محافظ القاهرة وقتها صدم متعمدا سيدة كانت تطالب بشقة بسيارته وفر هاربا.

هشام 1
 

كان هدف غادة نجيب ومن على شاكلتها هو زيادة حدة الاحتقان بين الدولة والمتظاهرين واشعال نيران الفتنة وتأجيجها ، ليدخل هشام عبدالله زوجها على الخط بتحريض منها ، ويظل يهتف ضد الدولة فى عدة فاعليات مختلفة إلى أن جاء المعزول مرسى غلى سدة الحكم ووقتها كان هشام هعبدالله ينتقده وبشدة ليعود ويلعنه تأييده له بعد أن وسوست له زوجته.

فر هشام عبدالله وزوجته إلى تركيا ليهاجم الدولة المصرية طمعا فى أموال أردوغان والذى وجد فى الجماعة الإرهابية ضالته لتحقيق حلمه الواهم بالخلافة وتنصيبه خليفة.

تورط هشام عبدالله بفعل وسوسة زوجته له فى العديد من الجرائم الإرهابية ما دعا الانتربول الدولى لأن يدرجه على قوائم الإرهاب «الكود 87» وهو ماوصفته غادة نجيب نفسها بأنه أعلى درجات الإرهاب الدولى وكأنها سعيدة بما وصل إليه زوجها من إجرام !

جرائم هشام عبدالله دعت المحامى سمير صبرى لأن يقيم دعوى قضائية حملت رقم 41094 لسنة 70 قضائية، جاء فيها إن هشام عبدالله انضم حديثا لكتيبة الخونة والعملاء وتجار الوطن، ليظهر على شاشة قناة «الوطن» المملوكة للهارب أيمن نور، ليسب الدولة المصرية قيادة وشعبا.

 طالبت الدعوى القضائية  باسقاط الجنسية المصرية عن هشام عبدالله لاتهامه بالخيانة وفق الدعوى ، وكل ذلك بسبب زوجته التى اتضح أن شقيقيها متورطين فى تهم تتعلق بالإرهاب .

 

11735-غادة-نجيب
 

دائما ما تحاول غادة نجيب تسييس كل ما شىء من قبيل زعمها أن قوات الأمن عندما القت القبض على شقيقيها فقد حدث ذلك بسببها هى وكمحاولة لارغامها على العودة إلى مصر.

هذيان غادة نجيب على وسائل التواصل الإجتماعى فاق الحدود وأن كان يعطى البعض فرصة للسخرية من حديثها الغير منطقى ففى أحد نوبات فقد السيطرة على النفس وما قد يتبعه من قول الصراحة فقد هددت « نجيب» بفضح قيادات وعناصر الجماعة الإرهابية حيث كتبت عبر حسابها الشخصى:«فاض الكيل.. لو غضبت هطربقها على دماغ الكل» وذلك عقب القاء السلطا التركية القبض على زوجها.

لم تتفوه غادة نجيب شأنها شأن الجماعة الإرهابية بكلمة واحدة ضد نظام الرئيس التركى رجب طيب اردوغان لانها تعرف عواقب ذلك وكعادتها راحت تهاجم الدولة المصرية لافتة إلى  أنهم تلقوا وعودا بعدم تسليمه إلى مصر وأن المسئولين فى تركيا أبلغوها بأنهم يقومون بتنفيذ الإجراءات والاتفاقيات الدولية.

غ
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق