رسائل «المبعوث الأممي لليمن» الأخيرة قبل مؤتمر السلام.. كيف ينجح اجتماع «جنيف»؟

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 11:00 ص
رسائل «المبعوث الأممي لليمن» الأخيرة قبل مؤتمر السلام.. كيف ينجح اجتماع «جنيف»؟
مارتن جريفيث
كتب أحمد عرفة

رسائل عديدة سعى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، لتوصيلها إلى أطراف النزاع اليمني، قبل ساعات قليلة من بدء مؤتمر السلام الذي يعقد في 6 سبتمبر الجاري بمدينة جنيف السويسرية، بدعوة من منظمة الأمم المتحدة، لإيجاد حلول عاجلة للأزمة اليمنية.

 

رسائل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، جاءت بالتزامن مع الجولة التي أجراها للمنطقة خلال الساعات الماضية، شملت لقاء مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لبحث سبل نجاح مؤتمر السلام.

 

وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، قوله إنه منذ أن تولى منصب مبعوث خاص في شهر مارس الماضي، أعلن أنه لن يكون هناك سلام في اليمن إذا لم يتم الاستماع إلى طيف واسع من الأصوات اليمنية، بما في ذلك والمجموعات الجنوبية، والتأكد من أنها مشاركة في الجهود الرامية إلى التوصّل إلى تسوية سياسية مستدامة، مشيرا إلى التزامه بمشاركة الجنوبيين في العملية السياسية باليمن خلال مؤتمر السلام.

 

المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، أشار إلى أنه في الأشهر القليلة الماضية، قمت بالتشاور مع العديد من المجموعات الجنوبية للتوصل إلى توافق حول مشاركتهم الفاعلة في العملية السياسية، ولقد شجع على ذلك انفتاحهم على الحوار واستعدادهم لإيجاد حل سلمي لقضاياهم، مؤكدا التزامه بالتوصل إلى توافق معهم بشأن مشاركتهم في العملية السياسية، ومواصلة المناقشات في الأسابيع القادمة، مطالبا الأطراف اليمنية بالعمل معا لخلق بيئة مواتية للمفاوضات من أجل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، وتقديم الخدمات الأساسية للشعب اليمني.

 

وكانت وكالة «سبوتنيك» الروسية، نقلت عن رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل بن فهم السلمي، تأكيده على أهمية موقف قيادة التحالف العربي في اليمن، في القبول بنتائج الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة صعدة الأخيرة، قائلا: نثمن عاليا الموقف المسؤول من قيادة التحالف العربي في اليمن بقبول نتائج الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة صعدة، ونقدر الخطوات التي تم اتخاذها بمراجعة قواعد الاشتباك، ومحاسبة المسؤولين عن الخطأ، وتعويض عائلات الضحايا، وتأكيد الالتزام بالقانون الدولي والإنساني.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا