فى ذكراها الـ 36..عار مجزرة صبرا وشاتيلا يلاحق الكيان المحتل

الأحد، 16 سبتمبر 2018 09:41 م
فى ذكراها الـ 36..عار مجزرة صبرا وشاتيلا يلاحق الكيان المحتل

ما بين 750 و3500 أغلبهم من الفلسطينيين، رجال وأطفال ونساء وشيوخ عزل ، قتلتهم يد الغدر الصهيونية فى المذبحة الأشهر خلال التاريخ الحديث والمعروفة فى ضمير الأحرار حول العالم بمذبحة "صبرا وشاتيلا".

المذبحة ارتكبتها مجموعات انعزالية لبنانية متمثلة فى حزب الكتائب اللبنانى، وجيش لبنان الجنوبى، والجيش الإسرائيلى يوم 16 سبتمبر 1982 فى مخيمى صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين وطالت عدد من اللبنانيين.

المجزرة التى واكب اليوم الأحد ذكراها الـ 36 استمرت 3 أيام وهزت ضمائر الأمة العربية والعالم أجمع وتقول تفاصيلها المعلومة أن جيش لبنان الجنوبى والجيش الإسرائيلى بقيادة ارئيل شارون ورفائيل إيتان آنذاك طوقا المخيمين بالمنطقة التى تحويهما.

القوات الانعزالية داهمت المخيم وأنهت حياة البرياء بالأسلحة البيضاء فيما حاصر الجيش الإسرائيلى المخيم وإناره ليلاً بالقنابل المضيئة، لمنع هروب ضحية وبهذا سهلت الدولة العبرية مهمة القوات اللبنانية، فى سفك دماء الأبرياء بوحشية لم تحدث فى العالم منذ قرون.

استهدفت المجزرة إخافة الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة الأراضى اللبنانية بعدما هجروا بيوتهم فى فلسطين المحتلة  ووقعت بعد 60 يوما من احتلال دولة الكيان الصهيونى للعاصمة اللبنانية بيروت حيث حاصر جيش الاحتلال وجيش لبنان الجنوبى المخيم بزعم القبض على مقاتلين فلسطينيين، ثم اقتحمته 3 فرق بإجمالى 150 مسلحا مزقوا جثث النساء والأطفال ثم جرفت إسرائيل المخيم لإخفاء معالم جريمتها النكراء ورفضت لنفس السبب دخول ممثلى وكالات الأنباء للمخيم إلى أن هزت المجزرة ضمير العالم.

عندما صرخ العالم وجعا أو خجلا شكلت إسرائيل فى أول نوفمبر 1982، لجنة تحقيق انتهت فى 7 فبراير 1983، بتحميل وزير الدفاع أريئل شارون المسؤولية المباشرة عنها كما انتقدت رئيس وزراء الاحتلال مناحيم بيحن، ووزير الخارجية اسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل ايتان وقادة المخابرات، لأنهم لم يتخذوا ما يكفى لمنع المذبحة أو حتى إيقافها.

يشار إلى أن مخيم صبرا وشتيلا أسسته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" سنة 1949 لإيواء مئات اللاجئين الفلسطينيين عقب نكبة 1948.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق