ضد معايير القانون الإنساني الدولي.. ماذا قال لافروف عن رفض الغرب المساعدة في إعادة إعمار سوريا؟

السبت، 29 ديسمبر 2018 03:00 م
ضد معايير القانون الإنساني الدولي.. ماذا قال لافروف عن رفض الغرب المساعدة في إعادة إعمار سوريا؟
سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى

قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إن رفض الغرب مساعدة السوريين فى إعادة إعمار بلدهم سيؤدى إلى نتائج عكسية، كما أنه ضد معايير القانون الإنسانى الدولى.

وتابع لافروف، خلال مؤتمر صحفى أعقب اجتماعه مع نظيره الأردنى أيمن الصفدى " نريد أن يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم فى التزام كامل بمعايير القانون الإنسانى الدولي، بما فيه ضمان أمن اللاجئين، وحقوق الملكية الخاصة بهم، وأوضاع معيشية لائقة لهم فى المناطق التى سيعودون إليها"، بحسب وكالة أنباء "تاس" الروسية.

وقال أن بلاده ساعدت الحكومة السورية فى تهيئة ظروف معيشية لائقة للسوريين، والتى من بينها توفير المياه والكهرباء والخدمات الطبية والتعليمية فى المخيمات، التى يقطن بها عشرات الآلاف من النازحين العائدين إلى بلادهم.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه، يواجهون أزمة بعد إعلان الجيش السوري دخول مدينة منبج في شمالي سوريا يضعه في موقف مُحرج إلى حد كبير، بالإضافة إلى أن الجيش السوري أعلن استجابته لنداءات أهالي مدينة منبج في صباح اليوم الجمعة، رافعًا العلم السوري في المدينة.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردي استغاثت بالسلطات السورية مطالبة إياها بتأكيد السيطرة على الأراضي التي تنسحب منها ولاسيما مدينة منبج من هجمات تركيا، وقالت في بيان لها بحسب «سكاي نيوز» عربية: «في ظل التهديدات من الدولة التركية لاجتياح مناطق شمال سوريا وتدمير المنطقة وتهجير أهلها المسالمين، مثلما حصل في جرابلس وإعزاز والباب وعفرين، فإننا نعلن بأننا بعد أن انسحبنا من منطقة منبج؛ تفرغنا للحرب ضد داعش والمجموعات الإرهابية في شرق الفرات ومناطق أخرى، لهذا ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضًا وشعبًا وحدودًا إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط وحماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية». أيضًا طالب القادة الأكراد ممن تقع تحت سيطرتهم أجزاء من شمال سوريا، الإدارة الروسية  لإرسال قوات لحماية الحدود من التهديدات التركية المحتملة.

 

الجدير بالذكر أن هناك خطوات حثيثة على مدار الشهور القليلة الماضية تشير إلى إنفراجة كبيرة في ملف الأزمة السورية، ففي يوم واحد أعلنت الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتهما لدى دمشق، هذا إلى جانب لقاءات على مستوى المسؤولين بين سوريا وعدد من الدول العربية خلال الأيام الماضية، إلى جانب أحاديث حول قرب عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق