نساء الفتنة.. من "بطانة" رانيا يوسف إلى "شطحات" فاطمة ناعوت

الأربعاء، 02 يناير 2019 11:00 م
نساء الفتنة.. من "بطانة" رانيا يوسف إلى "شطحات" فاطمة ناعوت
منى برنس _فاطمة ناعوت _رانيا يوسف
عنتر عبداللطيف

الفتنة ليست دائما جنسية فقط ، فهناك الفتنة الفكرية – إن صح هذا التعبير- وهى الفتنة التى تحدث شرخا فى المجتمع،وتستهدف ثوابته فالذين يتعمدون إحداث فتنة فى المجتمع، دائما ما تكون لهم أغراض شخصية ، فهم من هواه الشهرة ، و"الفرقعة "، وغالبيتهم مرضى بحب الظهور، وكلما خفتت عنهم الأضواء عادوا لافتعال أزمات، ليعود اللغط من جديد، ويلوك الجميع أسماء هؤلاء ولو بالسوء، على طريقة الرجل الذى بال فى بئر زمزم ، وهى القصة التى رواها الإمام ابن الجوزيقائلا:" إذ بينما الحجاج يطوفون بالكعبة قام أعرابي فحسر عن ثوبه، ثم بال في بئر زمزم، فما كان من الحُجاج إلا أن انهالوا عليه بالضرب حتى كاد يموت، وخلّصه الحرس منهم وجاؤوا به إلى والي مكة، فقال له: قبّحك الله، لِمَ فعلت هذا؟ قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس، يقولون: "هذا فلان الذي بال في بئر زمزم".

انشغلت مواقع التواصل مؤخرا بثلاث فتن أبطالها سيدات، وهن الكاتبة فاطمة ناعوت والفنانة رانيا يوسف والدكتور الجامعية المفصولة منى برنس.

استيقظ رواد مواقع التواصل على مقال غريب نشرته "ناعوت" فى صحيفة " "المصرى اليوم" حاولات فيه دس السم فى العسل، وهو المقال الذى جاء بعنوان "فى المعبد اليهودى.. بالقاهرة" زعمت فيه، أن مصر أجبرت اليهود على الهجرة القسرية فى خمسينيات القرن الماضى ،مستخدمة فى ذلك اسلوب القهر والتعذيب واحراق الممتلكات.

المقال الفضيحة جاء فيه نصا "اليهود فى مصر لوحقوا وشُوِّهوا وحُرقت ممتلكاتهم وطُردوا من ديارهم بمصر"، وفى جزء آخر من المقال قالت "من هُجِّروا قسرًا من يهود مصر لم يذهبوا إلى إسرائيل".

وبمنطق متهافت، راحت ناعوت تدافع عن نفسها ، زاعمة إنها من المهاجمين للصهيونية، دون أن تنتقد جرائمهم فى حق دماء الفلسطينيين ، واحتلالهم للأراضى العربية ، فى ذات الوقت الذى تحاول «الست ناعوت» التلاعب بالألفاظ في مقالات سابقة لها، زاعمة أنها أول من انتقدت الصهيونية، في ذات الوقت الذي تزور فيه المعبد اليهودي "، وتطوف بمقام "صهيون"، فهى تسير على درب بعض الكتاب والأدباء العرب الذين دعمهم الكيان الصهيونى عالميا

كان على" ناعوت " أن تكون صادقة مع نفسها ، وتعلن أنها تتودد إلى الصهاينة ، وتذور معبدهم حتى تنول الرضى، فربما ترجموا لها أحد كتبها، التى لم يقرأها أحد فى مصر ولا العالم العربى.

أما الفنانة رانيا يوسف فقد أثارت الجدل  خلال ظهورها فى افتتاح وختام مهرجان القاهرة السينمائي فى دورته الأربعين حيث ظهرت فى الأفتتاح ببدلة مثل العصابات أو كما شبهها البعض ببدلة "مايكل جاكسون"، وفى الختام ظهرت بفستان سى ثرو "كاش مايوه سوارية".

فتح كثيرون النار على رانيا يوسف بسبب فستانها الجرىء ، ما دعا أحد سمير صبرى المحامى لأن يتقدم ببلاغ للنائب العام ضدها قائلا في بلاغه، إن الفستان الذي ارتدته الفنانة رانيا يوسف خلال حفل ختام الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولي، لا يتوافق مع تقاليد المجتمع وقيمه وطبائعه الأخلاقية، الأمر الذي أساء لدور المهرجان وسمعة المرأة المصرية بصفة خاصة وللمجتمع بأكمله وقيمه وثوابته وتقاليده وعاداته.

ولفت "صبرى" إلى أن مصممة أزياء مرموقة علَّقت على إطلالة رانيا يوسف في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قائلة: "شعرت بالصدمة لظهورها بهذه الإطلالة غير الموفقة، وأن فكرة الفستان قائمة على الابتذال، حيث حاولت رانيا لفت الأنظار في حفل الافتتاح لكن لم يحالفها الحظ آنذاك، حيث أرى أن فستانها كان شاذًا وخارجًا عن نطاق العادات والتقاليد المصرية".

 

 

 

وأكد صبري في بلاغه أن مصممة الأزياء قالت: "أذكر أن فساتين هيفاء الشهيرة لم تصل جرأتها إلى هذه الدرجة"، وأضاف أنه وحول ما تردد عن ارتداء رانيا بنطال شفاف تحت الفستان، نفت مصممة الأزياء هذا الكلام قائلة: "لا يوجد بنطلون تحت الفستان، هذا كلام غير صحيح، وبعض المواقع نشرت هذا الكلام دفاعًا عن رانيا".

 

وأشار في بلاغه إلى أن نقابة الممثلين أصدرت بيانا صحفيا قالت فيه: "رغم إيماننا بحرية الفنان الشخصية إيمانا مطلقا فإننا نهيب بهم إدراك مسئوليتهم العامة تجاه جماهير تقدر فنهم، ولذلك سوف تقوم النقابة بالتحقيق مع من تراه تجاوز في حق المجتمع، وسيلقى الجزاء المناسب، حتى تضمن عدم تكرار ذلك بالتنسيق مع الإدارة العليا للمهرجانات".

 

 

 

وتابع في بلاغه: "من الثابت أن الفعل الإجرامي الذي ارتكبته المبلغ ضدها رانيا يوسف توافرت فيه شرائط جريمة الفعل العلني الفاضح الذي يخدش الحياء العام الذي ورد بنص المادة ٢٧٨ من قانون العقوبات التي جاء نصها صريحا على: كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وغرامة لا تقل عن ثلاثة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين".

 

وأمام نيابة استئناف القاهرة قالت رانيا يوسف إن واقعة كشف الجزء السفلي من جسدها، أثناء ارتدائها فستانًا بأحد المهرجانات الدولية في القاهرة، كانت دون قصد منها مضيفة :"بطانة الفستان رُفعت غصب عنّي، ولم ينبهني أحدٌ من زملائي".

 

وتابعت الفنانة أن أحد المصورين الصحفيين تعمد التقاط الصور محل الاتهام لنشرها على قطاع كبير من الرأى العام، مما تسبب لها في ضرر نفسى بالغ "بناتي في المدرسة تعرضن لمضايقات".

 

عقب تنازل الدكتور "سمير صبرى" عن بلاغه بعد اعتذار رانيا يوسف ، عادت الأخيرة لتشعل مواقع لتواصل مرة أخرى بفستان أصفر مثير ، وكأنها تخرج لساها للجميع.

 

أما الدكتورة السابقة أستاذ الأدب الإنجليزي المفصولة من كلية الآداب جامعة قناة السويس ، فقد عادت من جديد لتثيراللغط ، بعد أن أذاعت قناة "مكان" الإسرائيلية  تقريرا حول لقاء "برنس" بالسفير الإسرائيلى ديفيد جوفيرين، وتضمن التقرير لقاء معها أعربت خلاله عن رأيها فى التعامل مع الكيان الصهيونى ورد على منتقديها.

 

فى التقرير قالت" برنس" إنها التقطت صورة مع السفير الإسرائيلى وطلبت منه إن تضع الصورة على الفيس بوك ولم يمانع فى ذلك وبناء على موافقته قامت نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعى، متابعة: "أنا اتصورت مع السفير وقولتله ممكن أحط الصورة على الفيس بوك معنديش مشكلة من رد الفعل بتاع الناس اللى مش عاجبها علشان كل واحد حر".

 

تابعت "برنس" خلال التقرير، إن القانون لا يوجد به ما يجرم التواصل مع الإسرائيليين، وأنها لا تمثل أى جهة وأن كل تصرفاتها قانونية، وحول التطبيع أشارت إلى أنه لا يوجد تطبيع ثقافى ولا رياضى ولا على المستوى الأكاديمى أو الجامعات وأنها تتمنى أن يتغير هذا الوضع فى وقت من الأوقات.

 

أضافت "برنس"، أنها غير معنية بمن يهاجمها وذلك لأنها تفكر فى المستقبل على حد زعمها، وتتمنى أن نصل لحلول إنسانية فى المنطقة مبنية على التعاون وأن تكون هناك حياة أفضل.

 

وكانت "برنس" قد ظهرت فى عدة فيديوهات لها وهى ترقص ، وتحتسى "البيرة" ، معلله ما تفعله بالسلوك الشخصى، ما دعا البعض لأن يطلق عليها لقب " الدكتورة الراقصة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق