الأعمال الكاملة لخالد يوسف.. «سكوت هنصور»

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 01:00 م
الأعمال الكاملة لخالد يوسف.. «سكوت هنصور»
خالد يوسف
كتب – أحمد متولي

مخطئ من ظن أن أعمال خالد يوسف التي مثلت فضيحة مدوية ستتوقف عند الفيديو الإباحي الذي ظهر فيه الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، إذ يؤكد سير التحقيقات القضائية في الوقائع المخلة بالآداب أن الأعمال الكاملة للمخرج الشهير تعدتهما حتى وصلت إلى شخصيات ثقيلة في الوسط الفني.

وصلت فضيحة المخرج الشهير في واقعة منى فاروق وشيما الحاج ذروتها بتقديمهما أوراق تفيد زواجهما منه، فإن كانت العقود صحيحة تبقى الفضيحة فضيحتان، كيف لرجل متزن نفسيا وسليم من حيث قواه العقلية أن يصور مقاطع إباحية لزوجتيه بهذا الشكل الذي ظهر في المقاطع المتداولة.

إذا ثبت صحة عقدي الزواج فمن المؤكد أننا أمام شخصية تتعامل مع النساء على أساس أنهن سلعة رخيصة، وهي تهمة لطالما وجهها المخرج الشهير خالد يوسف للرجال في مصر، فلم يخلوا لقاء تلفزيونيا ولا تصريحا صحفيا إلا وأشار فيه إلى أن الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس ويعتبر المرآة سلعة للمتعة فقط.

اعتاد خالد يوسف في أفلامه وأحاديثه أن يظهر مدافعا عن حقوق النساء متهما المجتمع المصري بالجهل والنظر للمرآة كوسيلة للمتعة، وهي الجريمة التي تبين أن المخرج الشهير أكبر مرتكبيها بعد الفضائح المتتالية التي بدأت بمقطع شيما الحاج ومنى فاروق.

أعمال خالد يوسف الغير أخلاقية لم تتوقف عند شيما الحاج ومنى فاروق، حيث كشفتا في أقوالهما أمام جهات التحقيق المختصة عن مشاهدتهما لمقاطع فيديو عديدة صورها المخرج الشهير تكشف عن علاقات جنسية جماعية كان أبطالها بخلافه شخصيات وفنانات شهيرة من نجوم الشباك سينمائيا وأيقونات درامية.

عقب الإعلان عن قيام الأجهزة الأمنية بالقبض على سيدة أعمال، اليوم الإثنين، تبين ظهورها في مقاطع إباحية من تصوير خالد يوسف، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي أسئلة تكررت منذ بداية فضائح المخرج الشهير، حول حقيقة إصابته بمرض نفسي يدفعه لاستغلال النساء والفتيات وعلامات استفهام بشأن عقدة نقص يعاني منها بسبب ضعف جنسي تقف وراء تصويره للنساء؟.

رواد السوشيال ميديا حاولوا الربط بين واقعة ضبط المخرج الشهير خالد يوسف في يناير 2017 أثناء سفره بمطار القاهرة، حيث عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته على 100 قرص من عقار زانكس وهو دواء يستخدم في العلاج النفسي ممنوع تداوله بدون روشتات طبية، وادعى وقتها أن الأقراص تعود لزوجته.

تختلف التأويلات والتحليلات لكن تظل الحقيقة أن سلوك المخرج الغير طبيعي والمتناقض مع ما يدعو إليه أمام الرأي العام حيث انتقاده المعتاد للرجال بوصفهم يستخدمون النساء سلع جنسية للمتعة، لا يعبر إلا عن شخص مصاب بالفصام – شيزوفرينيا – يعاني من اضطراب نفسي قاده لارتكاب هذه الفضائح.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق