لعنة "الطيران المجهول" على رأس أردوغان في ليبيا.. 70 مليون دولار تبخروا و40 سيارة إسعاف تنقل جثث المرتزقة

الثلاثاء، 07 يوليو 2020 12:42 م
لعنة "الطيران المجهول" على رأس أردوغان في ليبيا.. 70 مليون دولار تبخروا و40 سيارة إسعاف تنقل جثث المرتزقة

أسفر الهجوم الأخير على قاعدة الوطية العسكرية فى ليبيا عن تدمير منظومة الدفاعات الجوية، وتكبيد المرتزقة الأتراك خسائر بالجملة، أصابت الجانب التركي بالصدمه وخلال الساعات الماضية ،إعترفت عناصر موالية لأردوغان بحجم وحقيقة الخسائر التي لحقت بالمرتزقة الأتراك في ليبيا.
 
ومن هذه الاعترافات الصادرة عن حمزة تكن الصحفى السورى الحاصل على الجنسية التركية والموالى لأردوغان الذي أكد أن حجم خسائر تركيا من الغارات الجوية على قاعدة الوطية  70 مليون دولار إنتهت بالكامل، وقال فى تغريدة له" 70 مليون دولار تكلفة تجهيزات منظومة الرادارات فى قاعدة الوطية تبخرت فجر اليوم بالكامل " وعدد القتلي الأتراك فقط يتجاوز الـ١٣ بالإضافة العشرات من السوريين.
 
حيث تم تداول فيديو علي منصات التواصل الإجتماعي ،تضمن حشد كبير لنحو 40 سيارة إسعاف تابعه للطب الميداني ترافقها حراسة أمنية أمام مقبرة طريق الشط في طرابلس ، وأشارت مصادر إعلامية تركية معارضة إلى أن هذه السيارات كانت تحمل جثث مرتزقة سوريين قتلوا نتيجة قصف قاعدة الوطية أمس وتم دفنهم بطرابلس.
 
وفي الموضوع أكدت مصادر عسكرية ليبية : إن المقاتلات الحربية تمكنت من تنفيذ تسع ضربات جوية دقيقة للغاية على منظومة الدفاع الجوى التركى التى تم نصبها مؤخرا فى قاعدة الوطية الجوية غرب طرابلس، مشيرة لنجاح الطائرات الحربية فى تدمير منظومة دفاع جوي تركي من طراز هوك وثلاث رادارات بالكامل.
 
وفي الموضوع اكد الدكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان الخسائر التركية فى ليبيا ضخمة ومن المتوقع ان تتواصل الضربات ضد المرتزقة الأتراك وان الأمر لن يستقر لاردوغان في ليبيا ليسعي فيها خرابا مثلما فعل في سوريا .
 
من جانبه أخر  قال الإعلامى السعودى خالد الزعتر في تغريدة علي تويتر :"‏‎ليبيا مقبرة العثمانيين ليست مجرد شعارات او عبارات يتم ترديدها بل هي واقع يكشفه حجم الخسائر التي تعرضت لها تركيا سواء على مستوى تدمير العتاد العسكري التركي أو مقتل وإصابة قيادات من الجيش والإستخبارات التركية نتيجة الغازات التي ينفذها الجيش الوطني الليبي .
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق