الميليشيات معضلة تؤرق ليبيا.. وبرلمانيون يطالبون بتفكيكها

الأحد، 09 مايو 2021 11:12 ص
الميليشيات معضلة تؤرق ليبيا.. وبرلمانيون يطالبون بتفكيكها
ليبيا

شهدت العاصمة الليبية طرابلس صباح أمس، تطورات متصاعدة على خلفية رفض عدد من الجماعات المسلحة لقرارات المجلس الرئاسي الليبي الجديد والمطالبة بإقالة وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش.
 
واجتمع قادة وأمراء عدد من الجماعات المسلحة بالعاصمة طرابلس مساء أول أمس، للمطالبة بحشد السلاح ضد السلطة التنفيذية الجديدة ومحاصرة المجلس الرئاسى للتراجع عن قراراته.
 
وأدى ذلك إلى قيام مجموعات مسلحة بحصار المجلس الرئاسي وتحديدا الفندق الذي يقيم فيه جلساته الرسمية، مطالبين بإعادة النظر في التصريحات المطالبة بخروج كافة القوات الأجنبية من ليبيا.
 
وعلق عضو مجلس النواب الليبي على التكبالي على هذه الأحداث مؤكدا أن الميليشيات تستعد للانقلاب على الحكومة، وذلك في إشارة إلى ما حدث خلال الأيام الماضية حيث حصار  المجلس الرئاسي الجديد بالعاصمة طرابلس من قبل جماعات مسلحة تنتمي لميليشيات بركان الغضب.
 
وقال التكبالي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة تويتر: "الميليشيات تستعد للانقلاب على الحكومة غداً. شكرا للذين لفقوا لنا الحلول.  لا حل إلا بحل الميليشيات، وطرد الأجانب”.
 
وكانت الميليشيات طالبت بإيقاف قرار المجلس الرئاسى بتعيين  حسين محمد العايب رئيسا لجهاز المخابرات بدلا من عماد الطرابلسي الذي كان قد عينته حكومة الوفاق.
 
من جانبها طالبت عضو اللجنة القانونية بملتقى الحوار الليبي آمال بوقعيقيص بأن يكون مقر حكم السلطة التنفيذية الجديدة في مدينة سرت، حتى لا تكون تحت سلطة المليشيات المسلحة.
 
 
وقالت عضو اللجنة القانونية بملتقى الحوار وفق تصريحات نقلتها مواقع ليبية محلية: سرت مقر الحكومة لا تكابروا الحقيقة ساطعة لا تجعلوا الحكومة تحت سطوة الغوغاء.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق