هدايا عيد الشرطة.. وحدات مرور متطورة وسيارات حديثة.. ولماذا نحتفل يوم 25 يناير؟

الإثنين، 24 يناير 2022 03:41 م
هدايا عيد الشرطة.. وحدات مرور متطورة وسيارات حديثة.. ولماذا نحتفل يوم 25 يناير؟
عيد الشرطة
أمل عبد المنعم

عيد الشرطة يتصدر مؤشرات البحث عبر جوجل بعد حرص وزارة الداخلية على افتتاح وحدات مرور متطورة في المراكز التجارية والنوادي الرياضية، وذلك تزامنا مع احتفالات أعياد الشرطة، ويستحدث قطاع المرور خدمات جديدة، متمثلة في "المرور المتنقل"، حيث سيتم تشغيل مراكز تكنولوجية نموذجية متنقلة لاستخدامها كوحدات مرور متنقلة تتضمن إصدار تراخيص تسيير وفحص فني للمركبات بجميع أنواعها.

عيد الشرطة وتوفير سيارات حديثة

وبالتزامن مع عيد الشرطة سيتم توفير نحو 40 سيارة فأكثر من سيارات حديثة تعمل كـ"وحدات مرور نموذجية متنقلة" على مستوى الجمهورية، ومجهزة بالمعدات والأجهزة اللازمة لتقديم الخدمات المرورية المختلفة، وذلك من أجل دعم وحدات المرور الثابتة أو للدفع بها إلى أماكن التجمعات الجماهيرية أو للانتقال لتقديم الخدمات للمواطنين والجهات المختلفة، طبقًا لخطط العمل والانتشار، التي يحددها قطاع المرور والحماية المدنية، مع تجهيز الوحدات المتنقلة بالمتطلبات اللازمة من أجهزة فحص فني ومستلزمات أخرى فنية لضمان التشغيل الامثل للمنظومة.

عيد الشرطة ومجلس النواب

وعلى الجانب الأخر أقر مجلس النواب تعديلا بمواد قانون المرور لسنة 1973، ويستلزم استخراج رخصة قيادة خاصة للدراجة، مجموعة من الإجراءات التى يجب أن يتبعها جميع سائقي المركبات، لكي يتم استخراج رخصة، ومنها:

- الحد الأدنى للسن 18 سنة.

- تقديم طلب استخراج للرخصة على نموذج.

- إجراء اختبار شفوي في قواعد المرور وآدابه.

 - إجراء اختبار عملى على القيادة.

 - إصدار الرخصة لمقدم الطلب.

 - المعايير المؤهلة للحصول على الرخصة.

- إقامة مقدم الطلب في دائرة التقديم أو وحدة المرور.

-إثبات اللياقة الطبية لمقدم الطلب.

-صورة بطاقة الرقم القومي سارية أو الاطلاع على الأصل.

 -إثبات اللياقة الطبية بموجب شهادة طبية صادرة من طبيب باطنة ونظر.

-تجهيز 4 صور شمسية.

-المؤهل الدراسى + صورة منه فى حالة عدم إثبات المؤهل ببطاقة الرقم القومي.

-نموذج الاختبار الشفوي.

 -نموذج الاختبار العملي.

-تقديم ما يفيد الاشتراك في التأمينات.

 لماذا يتم الاحتفال في 25 يناير بـ عيد الشرطة؟

يرجع الاحتفال بـ عيد الشرطة إلى معركة الشرطة التي بدأت في صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث استدعى القائد البريطاني بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة، وتنسحب إلى القاهرة، فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطاني وأبلغت فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية في هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

و هذه الواقعة كانت أهم الأسباب في اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة، التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها، وهو ما جعل إكسهام وقواته يحاصران المدينة،  هذه الأسباب ليست فقط ما أدت لاندلاع المعركة، بل كانت هناك أسباب أخرى، بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه إحكام قبضة المستعمر الإنجليزي على المدن المصرية ومنها مدن القناة، والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز، وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

وبتاريخ 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى، وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للإنجليز كان مقره بميدان عرابي وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء عليه تماما، لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم، فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

 وفي الساعة السابعة صباحا بدأت المجزرة الوحشية وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة، وبعد أن تهدمت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة، لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم، وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وأخذت الدهشة القائد البريطاني المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة، واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة، فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المباني حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت في أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة، وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين في مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم في المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا في فبراير‏ 1952.

ووقتها لم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏: لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا، وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزي ماثلة في الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصري وتحتفى بها.

للاطلاع على أبرز وأهم الأخبار والأحداث يرجى الاشتراك بالصفحة الرسمية لموقع صوت الأمة.. أضغط هنا
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق