البحوث الفلكية: غــرة شهـــر رجب فلكيا يوم الأربعاء المقبل

الجمعة، 28 يناير 2022 10:04 م
البحوث الفلكية: غــرة شهـــر رجب فلكيا يوم الأربعاء المقبل

صرح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأنه طبقا للحسابات الفلكية التى يقوم بها المعهد فأن هلال شهر  رجــــب سوف يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة السابعــة والدقيقة 46 صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الثلاثــــاء 29 من جمــادى الآخـــرة 1443هـ  الموافق 1/2/2022م (يوم  الرؤية).

ويبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 18 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 16 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم (يوم الرؤية)، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (15 – 19 دقيقة). أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدد تتراوح بين (9 – 31 دقيقة)، وبذلك تكون غــرة شهـــر رجـــــب 1443هـ  فلكيـــاً يوم الأربعــــاء 2/2/2022م.
 
وسخر الله الأرض والسماء لخدمة الإنسان، فزخرت السماء بالأجرام السماوية التى يمكن دراسة الوقت من خلال حركتها، وذلك لثبات واستقرار حركتها مثل النجوم "الشمس والكوكب والأقمار"، ومن خلال متابعة حركة هذا الأجرام وحسابها اتخذ الإنسان منذ القدم هذه الحسابات لتحديد التقويم، والتقويم هى الترجمة العربية لكلمة "calendar" أى أول يوم من الشهر.
 
ولقد اتخذت شعوب كثيرة تقاويم خاصة بها ومن أمثلتها: "التقويم المصرى الفرعونى "القبطى" - التقويم الميلادى اليوليانى "الجريجورى" – التقويم العبرى – التقويم السريانى – التقويم الرومانى – التقويم الفارسى – التقويم الإغريقى – التقويم البابلى – التقويم الهجرى"
 
ونظام التقويم الهجرى يعتمد على الشهر القمرى الذى يتمثل بالمدة الزمنية التى يستغرقها القمر فى دورة كاملة حول الأرض والأشهر الهجرية هى " 1 المحرم – 2 صفر – 3 ربيع الأول – 4 ربيع الآخر – 5 جمادى الأول – 6جمادى الآخر – 7 رجب – 8 شعبان – 9 رمضان – 10 شوال – 11 ذو القعدة – 12 ذو الحجة".
 
والتقويم الهجرى أو القمرى أو الإسلامى هو تقويم يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعودية كتقويم رسمى للدولة، و أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة فى 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجرى.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا