بعد منع تركيا السفن الروسية من العبور.. هل تشتعل حرب عالمية؟

الثلاثاء، 01 مارس 2022 01:35 م
بعد منع تركيا السفن الروسية من العبور.. هل تشتعل حرب عالمية؟
أرشيفية

أثار إعلان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الإثنين منع جميع السفن الحربية من عبور مضيقي البوسفور والدردنيل، تخوفات دولية من أن يشعل حرباً عالمية، يدخل فيها حلف شمال الأطلسي الناتو طرفاً فيها، إلا أن أنقرة أكدت أن الخطوة تأتي في إطار مساعيها لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
 
وكانت أوكرانيا ناشدت تركيا، لمنع مرور السفن الحربية إلى البحر الأسود، لتخفيف حدة العملية العسكرية الروسية على كييف، لاسيما وأن موسكو كانت قد أطلقت هجوما على الشاطئ الجنوبي لأوكرانيا من البحر الأسود، لكن تركيا لم ترد بشكل مباشر حينها.
 
وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده "لن تتخلى" عن علاقاتها مع كل من روسيا أو أوكرانيا فيما يعني أنه سيكون محايد على ما يبدو في هذه الحرب، لكنه قال إن تركيا ستلتزم بتنفيذ ميثاق دولي يسمح لها بإغلاق المضائق البحرية عند مدخل البحر الأسود أمام السفن الحربية التابعة "للدول المتحاربة".
 
وتنص اتفاقية مونترو لعام 1936، على منح تركيا الحق في منع السفن الحربية من استخدام مضيقي البوسفور والدردنيل أثناء الحرب، لكنها تتضمن السماح للسفن الحربية للدول المتحاربة المرور إذا كانت عائدة إلى قاعدتها الأصلية.
 
ويبدو أن روسيا توقعت خطوة الأتراك قبل أن تحدث، ففي إطار استعداداتها الحرب وقبل أن تشن العملية العسكرية، نقلت السفن التابعة لها من البحر الأبيض إلى البحر الأسود عبر المضائق التركية، حيث عبرت 6 سفن حربية روسية في 8 فبراير.
 
وتشير هذه الخطوة، أن تحرك تركيا مؤخراً باللجوء إلى منع عبور السفن الحربية من المضائق، لن يكون مؤثر وفعال على مسار الحرب عسكريا.
 
لكن الذي قد يشعل الحرب أكثر وينقل الصراع إلى عالمي، هو ما إذا لوحت تركيا بمنع السفن الروسية من العودة لقواعدها.
والقرار التركي يعتبر دعم لأوكرانيا للحد من عملية روسيا التي اصطدمت بعقوبات مالية كبيرة من الدول الأوربية وأمريكا وفرض عليها حظر جوي، إلا أن هذا ليس معناه أن أنقرة ستكون معادية علطول الخط لموسكو والتي تحتفظ معها بعلاقات متوازنة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا