أوروبا تكتوي بنار الحرب: عويل من زيادة أسعار الدواجن وتحذيرات من إغلاق المزارع

الخميس، 31 مارس 2022 03:56 م
أوروبا تكتوي بنار الحرب: عويل من زيادة أسعار الدواجن وتحذيرات من إغلاق المزارع

الحرب تطال الجيمع حتى الدول الكبرى، وهذا ما ظهر تأثيره على قارة أوروبا التي اكتوت هي الأخرى بالارتفاع المطرد في الأسعار.
 
من ضمن الأزمات الأوروبية بسبب الحرب، كانت أسعار الدواجن التي طارت في السماء، ما دفع الرابطة الأوروبية للدواجن الريفية ERPA إلى التحذير من أن الزيادة في التكاليف في القطاع الأولي ستؤدي إلى إغلاق المزارع إذا لم تكن تلك الزيادة تحولاً إلى الأسعار، وفقا لصحيفة "لابانجورديا" الإسبانية.
 
وقال رئيس الرابطة الأوروبية للدواجن الريفية الأوروبية، كارلوس تيراز، خلال ندوة "تسبب غزو أوكرانيا من قبل روسيا، بعد التسبب في الموت والخراب، في وصول أسعار المواد الخام للطعام إلى حدودها التاريخية؛ حتى أننا فكرنا في حدوث نقص الطيور الريفية، مشيرا إلى أن الأسعار أصبحت اليوم ضعف أسعار صيف 2020".
 
وأشار تيراز إلى أن هذا الوضع سيؤدى إلى إغلاق المزارع إذا لم يتم تحويل هذه الزيادة الهائلة في التكاليف إلى سعر البيع. نحن بحاجة إلى مساعدة المؤسسات حتى لا يمنع قانون الأقوى المكافأة اللازمة لاستدامة سلسلة الإنتاج".
 
كما أشار تيراز، إلى حقيقة أنه على الرغم من أن جائحة كورونا "تنحسر"، إلا أن عواقبها الاقتصادية "لا تزال تؤثر بشكل خطير على النشاط بشكل عام وعلى الدواجن بشكل خاص".
 
وأوضح أن "عدم التوافق بين العرض والطلب الناجم عن التغيرات المفاجئة في أسلوب المعيشة والاستهلاك، ومشاكل النقل الدولي والظروف الأخرى الناجمة عن الوباء، ما زالت تشكل حقيقة يومية صعبة" ، وأشار أيضًا إلى أنفلونزا الطيور.
 
على أي حال، رحب بوصول استراتيجيات "المزرعة إلى الشوكة" التي تسعى إلى إنتاج واستهلاك أغذية أكثر استدامة، والتنوع البيولوجي.
 
وقال إن "السيادة الغذائية تحظى بتقدير اليوم أكثر من أي وقت مضى، ولتحقيقها نحن بحاجة إلى الزراعة والثروة الحيوانية المستدامة، بينما نمضي قدمًا في خلق المستقبل"، مشددًا على "أنماط الإنتاج الواسعة مع الوصول إلى الهواء الطلق في الحدائق المزروعة بالنباتات، اقتصاد الأسرة، والتوجه نحو الجودة ودعوة قصر الدوائر"، وكذلك على الرفق بالحيوان في قطاع الدواجن الريفية.
 
وفيما يتعلق بمعايير التسويق، أشار تيراز إلى أن وضع العلامات "الواضحة" يعد "أمرًا ضروريًا بحيث يختار المستهلك المعايير، وبهذه الطريقة يكون هو الذي يحدد طرق الإنتاج بقرارات الشراء الخاصة به".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق