طائرة رمضانية.. أهلا بكم في الأردن: فتة الحمص والمسخن يزينان موائد الإفطار

الأربعاء، 20 أبريل 2022 12:53 م
طائرة رمضانية.. أهلا بكم في الأردن: فتة الحمص والمسخن يزينان موائد الإفطار

في طائرة رمضانية، كل يوم قصة عن بلد إسلامي حول العالم - هنسافر لها – نتناول عاداتها، حكايات أهلها قبل الإفطار، ماذا يحبون ويفضلون في ليالي الشهر الكريم؟.

 

اليوم سنلقي الضوء على الأردن، حيث تشهد أجواء خاصة، وتختلف العادات والتقاليد وتتميز ببعض المأكولات والمشروبات عن باقي الدول العربية والإسلامية.

 

موائد الإفطار في الأردن خلال الشهر الكريم مليئة بالأصناف بفعل تغير أسلوب ونمط الحياة، والتي كانت تحوي من قبل بضع حبات من التمر، والطماطم (البندورة)، و”الرشوف” أو العدس، إضافة إلى حلوى “اللزاقيات” و”المطابق”، لكن اليوم تزخر بالعديد من الوجبات المتنوعة بأسمائها وأشكالها، حيث تشتمل إضافة إلى التمر والماء اللذين يسبقان صلاة المغرب، على “الشوربة” التي تتكون عادة من الخضر الطازجة و”الشعرية أو الشعيرية”.

 

كما تشتهر الاردن في رمضان بـ “السلطة”، وطبق أخر رئيسي غالبا ما يحتوي على الأرز مع اللحم أو الدجاج، إضافة إلى بعض “المقبلات” مثل “فتة الحمص” باللحم المفروم و”المخللات”، ثم (المسخن) وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.

 

كما أن من أشهر الأطباق التي دائما ما تجدها في المائدة الرمضانية داخل الأردن، هي “المنسف” الذي يعتبر سيد المائدة، وهو عبارة عن وجبة شعبية يتم إعدادها بالأرز واللحم “البلدي” واللبن المجفف ورقاق الخبز، إلى جانب “القطايف” الحلوى الرئيسية التي تتواجد بدورها وبشكل يومي على المائدة الرمضانية، وبعض المشروبات مثل “قمر الدين” و”العرق سوس” و”التمر الهندي”.

 

 تتجسد مظاهر الإحتفال برمضان في الأردن وتظهر في الشوارع والمحلات والمراكز التجارية، وفي البيوت وحتى المساجد وغيرها، والهدف هو إضفاء أجواء البهجة والسرور في نفوس الجميع، وإشاعة قيم المحبة وروح التكافل والتضامن والمبادرة بين كافة أفراد المجتمع، خلال هذا الشهر الفضيل الذي يتسم بروحانيته وعباداته وطقوسه الخاصة.

 

من بين المظاهر الاحتفالية هي الزينة الخاصة برمضان التي تميز هذا الشهر المبارك في الأردن، وتعبر عن الفرحة والسعادة بمقدم شهر الصيام، على اقتناء “الفوانيس” للأطفال، والقناديل المختلفة الألوان والأشكال، 

 

وتهتم الأسر بالعلاقات الاجتماعية، حيث يحرص أفراد العائلة الواحدة وكذا الأقرباء والأصدقاء، على الالتقاء على مائدة الإفطار في هذا الشهر الكريم، خاصة في اليوم الأول منه، وذلك في إطار واجب اجتماعي لا تلغيه الظروف الاقتصادية الصعبة لبعض العائلات

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا