الرئيس السيسي حذر من التهامها للتنمية.. وزير التنمية المحلية يستعرض تقرير إنجازات تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية

الثلاثاء، 24 مايو 2022 12:28 م
الرئيس السيسي حذر من التهامها للتنمية.. وزير التنمية المحلية يستعرض تقرير إنجازات تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية
سامي بلتاجي

أوضح اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، أن خطة العمل المستقبلية لمشروع تسريع الاستجابة السكانية، تشمل استكمال تشكيل وحدات السكان ومنسقيها في المحافظات الحدودية، وبناء قدراتهم لإدارة البرامج والخطط السكانية والتنموية، والتعاون مع مشروع تنمية الصعيد لإعداد قاعدة بيانات ومؤشرات متابعة وتقييم أوضاع السكان، بمحافظتي سوهاج وقنا، كمرحلة أولي؛ كما سيتم التعاون مع مؤسسة أجيال لتعميم مبادرة قيم وحياة على جميع المحافظات، مع استمرار عملية المتابعة اليومية والميدانية لأنشطة الوحدات السكانية، والحرص على دعم المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، والمبادرات والبرامج الحكومية الأخرى ذات العلاقة بالقضية السكانية والتنمية، من خلال رصد المشكلات والتنسيق لحلها وعمل مبادرات محلية أخرى، بالتعاون مع شركاء العمل المحلي.
 
جاء ذلك، في سياق استعراض اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، تقريراً بشأن أبرز الجهود والإنجازات، التي تحققت على الأرض الواقع، لمشروع تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية، منذ إطلاقه في عام 2019، وحتى الآن، بهدف الحد من معدلات النمو السكاني، في المحافظات المصرية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ ويأتي ذلك، في إطار خطة عمل وزارة التنمية المحلية، لتنفيذ توجيهات القيادة السياسة، ممثلةً في الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتركيز على «المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية»، والذي يركز بدوره على الموضوعات والشواغل الاجتماعية الأساسية، الخاصة بالأسرة المصرية، من جميع الجوانب: الصحية، الاجتماعية، الأسرية، والاقتصادية، وتتم من خلاله إدارة القضية السكانية من منظور تنموي شامل، للارتقاء بالخصائص السكانية. 
 
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي كلمته، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، في 14 أغسطس 2021، كان قد أوضح أن النمو السكاني، يلتهم كل جهد للتنمية، لتسارع معدلات الزيادة السكانية، من نحو 9 ملايين نسمة قبل 100 عام، إلى 100 مليون نسمة، خلال تلك الفترة، لتحقق 10 أمثال عدد السكان.
 
هذا، وأكد اللواء محمود شعراوي، إنشاء وحدات للسكان في كل محافظة ووحدات الإدارة المحلية، بهدف توحيد جهود الأجهزة المعنية بالقضية السكانية، نحو رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، بمخاطر الزيادة السكانية وآثارها السلبية على مشروعات التنمية والاقتصاد القومي، واستنزافها لجهود الدولة في التنمية، مع العمل على الحد من زيادتها المتنامية على أرض الواقع، وفقاً لرؤية مصر 2030، والتي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة؛ مشيراً إلى أن العمل يجري على تحقيق الاستدامة فى أهداف المشروع، والتي تتضمن حوكمة ملف السكان، من خلال تفعيل الإطار المؤسسي القائم على النهج التشاركي، والذي بنيت عليه جميع المبادرات الحكومية والخطط الاستراتيجية القومية، وتفعيل اللامركزية في اتخاذ القرارات، إلى جانب تفعيل المنظومة المعلوماتية السكانية اللازمة للمتابعة والتقييم على مستوى المحليات، بما يضمن الإدارة المبنية على النتائج، ودعم دور الشباب في عملية وضع السياسات السكانية، والمشاركة في اتخاذ القرار بالمحافظات، من خلال تمثيلهم بالمجالس الإقليمية للسكان، وتفعيل المسؤولية المجتمعية المحلية، لضمان الاستدامة في تنفيذ الأنشطة السكانية.
 
وأوضح اللواء محمود شعراوي، أن المشروع قام بتقديم 19 دورةً تدريبيةً، استفاد بها 858 من قوة العمل السكانية؛ كما قام مركز تدريب التنمية المحلية بسقارة، بتنظيم 10 برامج تدريبية سكانية، استفادت منها 184 من وحدات السكان والمنسقين؛ وسوف يتم استمرار التدريب للعام الثالث، بدعم فني من وزارة التنمية المحلية، إضافةً إلى اجتماعات المتابعة أون لاين، والتي استفاد منها 90 مشاركاً من وحدات السكان؛ بالإضافة إلى تنظيم ثلاث ورش تعريفية للمحافظات الجديدة، استفاد بها 63 متدرباً؛ كما تم عقد تدريبات أون لاين، من خلال فريق عمل المشروع، استفاد منها 608 منسقين؛ ولفت وزير التنمية المحلية، إلى دعم دور الشباب في عملية وضع السياسات السكانية، والمشاركة في اتخاذ القرار بالمحافظات، من خلال تمثيلهم بالمجالس الإقليمية للسكان؛ حيث قامت 20 محافظةً بدمج شباب متطوع بالمجلس الإقليمي، بنسبة 90% من إجمالي المحافظات للسكان، وبلغ عددهم 74 شاباً وفتاةً، للمشاركة في اتخاذ القرار، كما هو مخطط له بالخطة الاستراتيجية القومية للسكان؛ لافتاً إلى أن بعض وحدات السكان بالمحافظات، قامت بتوفير فرص عمل لهم، والمساعدة في تسويق منتجاتهم، والمشاركة في تنظيم معارض لتسويق المنتجات، بالتعاون مع التنفيذين والمجتمع المدني، في كل من محافظات: السويس، الأقصر، قنا، والبحيرة، وغيرها من وحدات السكان بباقي المحافظات، إضافةً إلى التدريبات التي تم تنسيقها من خلال الوحدة، لبناء قدرات الشباب والسيدات على ريادة الأعمال.
 
وتطرق اللواء محمود شعراوي، إلى أن وحدات السكان ببعض المحافظات، قامت بإطلاق مبادرات عديدة، للتوعية بالقضايا السكانية، مثل: مبادرة «معا نستطيع»، بالإسكندرية، لبناء الدعم وكسب تأييد القيادات المختلفة بكافة المديريات والمؤسسات، وعمل توعية بالقضايا السكانية، ودور وحدات السكان، بالشراكة مع الجهات المعنية لحلها؛ ومبادرة «يوم القرية»، بمحافظة بني سويف، لتجوب قرى المحافظة، للتوعية بالقضية السكانية؛ بالإضافة إلى مبادرة «أسرتنا مسؤوليتنا»؛ فضلاً عن مبادرتي: «شبابنا مستقبلنا»، و«حلها في تدويرها»، قامت بها وحدة سكان محافظة السويس، بالتعاون مع مشروع «قيم وحياة»، التابع لمؤسسة أجيال مصر لنشر القيم والمبادئ الراقية بالمدارس؛ كما قامت وحدة السكان بمحافظة الجيزة، بمبادرة بعنوان «خلفتك مسئوليتك - احسبها صح»، للتوعية بمخاطر الإنجاب المتكرر والإنجاب المبكر؛ ومبادرة أخرى للحد من ظاهرة الغارمات وخفض نسب الطلاق، بعنوان «الجواز مش جهاز - غسالة واحدة كفاية».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا