من هو المدرب الفرنسي بوميل المرشح لقيادة الفراعنة خلفاً لإيهاب جلال؟

الخميس، 16 يونيو 2022 11:30 م
من هو المدرب الفرنسي بوميل المرشح لقيادة الفراعنة خلفاً لإيهاب جلال؟
محمد أبو ليلة

عصر اليوم الخميس عقد الاتحاد المصري لكرة القدم مؤتمراً صحفياً أعلن فيه توجيه الشكر للمدير الفني للمنتخب إيهاب جلال، وأعلن أنه تواصل مع الفرنسي باتريس بوميل لجس نبضه بشأن إمكانية قيادة الفراعنة، والإجابة جاءت بالموافقة من المدرب الفرنسي.
 
فمن هو بوميل وكيف خرج من ظِلٍ ظَل كامنًا فيه طوال 13 عامًا.
 
وُلد بوميل في مدينة أرليز بجنوب فرنسا يوم 24 أبريل 1978، لكن وُلد من جديد عندما اختبر جنون قارة إفريقيا وتنقّل بين أطرفاها في النصف الثاني من حياته.
بوميل الذي رحل في شهر أبريل عن تدريب منتخب كوت ديفوار بعد نهاية عقده، اشتهر بصفته الذراع الأيمن لـ هيرفي رينار خلال مغامرته الإفريقية الهائلة.
 
شارك بوميل في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 7 مرات، منها 6 كمساعد لـ رينار، ومرة كرجل أول كانت خلال النسخة الأخيرة قبل أشهر على أرض الكاميرون.
 
ليكون بوميل قد عمل كمساعدٍ لـ رينار طوال 13 عامًا مع منتخبات أنجولا وزامبيا وكوت ديفوار والمغرب.
 
بوميل كان منجذبًا لعالم التدريب منذ نعومة أظافره، فوالده كان لاعبًا مغمورًا، وبوميل أظهر اهتمامًا كبيرًا بكرة القدم.
 
يقول المدرب الفرنسي صاحب الـ44 عامًا: "بدلًا من أن أجمع ملصقات ألبوم بانيني، كنت أفتح مذكرتي وأدوّن فيه ما يفعله المدربون".
 
لاحقًا انضم بوميل إلى ناشئي فريق نيم أوليمبيك، ووصف إلى الفريق الرديف كلاعب وسط، لكنه كان يعرف أن ركل الكرة ليس أفضل ما يميزه، وإنما تحريك راكليها.
 
في السابعة عشر من عمره، تولى بوميل تدريب فريق أشبال نيم تحت 9 سنوات في أول مهمة تدريبية.
 
ودرس بوميل التربية الرياضية في الجامعة، وشغل منصب المدرب أثناء تواجده كلاعب في فريق جراو دو روا عام 2005.
 
خطوته الأولى الحقيقية كانت بانضمامه إلى الجهاز الفني لـ نيم أوليمبيك، لكن اللحظة "التي غيرت حياته" على حد وصفه وفقًا له، فكانت مقابلته هيرفي رينار بالصدفة في مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
يقول بوميل: "نمتلك شخصية وفلسفة متشابهة. ودور كل شخص كان محددًا بشكل جيد. عندما تكون مساعدًا، عليك تقبل البقاء في الظل".
 
منذ تلك اللحظة لم يفترق الرجلان، وارتحلا لغزو قارة إفريقيا، فقادا زامبيا لتحقيق إنجاز تاريخي هائل في 2012 بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية للمرة الوحيدة في تاريخها.
 
أهمية اللقب أنه تحقق في مدينة ليبرافيل الجابونية التي شهدت نفسها سقوط طائرة الجيل الذهبي لـ زامبيا قبلها بعقدين من الزمان.
 
يتذكر بوميل ما حدث في اليوم السابق للمباراة النهائية أمام كوت ديفوار:
 
"نحن في قارة حيث المعتقدات الروحانية مهمة. في اليوم السابق للنهائي وجدنا نفسنا على الشاطئ الذي وقعت فيه الحادثة. أدينا الصلوات والترانيم الزامبية، وضعنا الأزهار على المياه وتركناها تطفو، وفجأة وجدنا وميضًا يخرج من الماء ويصعد إلى السماء، تم امتصاص كل الأزهار، شعرنا بالذهول، وفي اليوم التالي شعرنا أن إخوتنا القدامى قد منحونا القوة".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا