الخيارات صعبة.. شرعية عبد الحميد دبيبة على المحك والليبيون يطالبون بالتغيير

الأربعاء، 22 يونيو 2022 12:08 م
الخيارات صعبة.. شرعية عبد الحميد دبيبة على المحك والليبيون يطالبون بالتغيير
عبد الحميد دبيبة

أمام ليبيا القليل من الخيارات في الوقت الراهن، مع تعقد الوضع وتمسك رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد دبيبة بالسلطة رغم انتهاء ولايتها المحددة من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمقررة 21 يونيو الجاري.

ويعني ذلك أن يوم أمس الثلاثاء، كان آخر يوم في المدة القانونية لخارطة الطريق، التي أقرها ملتقى الحوار السياسي، برعاية الأمم المتحدة والتي نتج عنها حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة.

يشار إلى أن ملتقى الحوار السياسي الليبي كان قد أقر خلال اجتماعه نوفمبر 2020 خارطة طريق لحل الانسداد السياسي وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، تنتهي خلال 18 شهراً على أقصى تقدير، على أن تبدأ من تاريخ إعلان نتائج الملتقى.

ومن ضمن أهداف خارطة الطريق، تعزيز الشرعية السياسية عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية على أساس دستوري، وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة لتوفير الشروط اللازمة، والظروف المواتية لإجراء الانتخابات في ديسمبر 2021.

 

لكن لم تمر خارطة الطريق كما كان مخطط لها، فبعد اختيار حكومة ومجلس رئاسي جديدان فشلت ليبيا في إجراء انتخابات لاختيار السلطة الجديدة من قبل الشعب.

 

الأمر الآخر أن السلطة التنفيذية لم تقم بالالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق السياسي، وفشلت في توحيد المؤسسات الليبية وإنهاء وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في البلاد فضلاً عن توفير الخدمات للمواطنين.

 

كل هذا جعل الليبيون امام اختيارات صعبة ومحدودة، ففي حال استمرت حكومة الوحدة بالسلطة ورفضت تسليمها للحكومة الجديدة المكلفة من مجلس النواب الليبي، فالنتيجة ستكون لا محالة عودة للمربع الأول ووجود حكومتين واحدة في طرابلس والأخرى في سرت.

 

الأمر الآخر هو الضغط على حكومة دبيبة من قبل الإعلام والقوى السياسية الوزارات التابعة له من أجل تسليم السلطة، والتوجه إلى دعم حكومة باشاغا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

 

 

 

من جهة أخرى يتساءل الليبيون دور البعثة الأممية التي كانت الراعية للاتفاق السياسي، والتي تعهدت بالدفع لإجراء الانتخابات في وقت أقصاه يونيو 2022، ولكنها الآن ورغم كل هذا الفشل غضت طرفها عن خروقات الاتفاق السياسي من جانب السلطة التنفيذية.

 

كما تجاهلت الأمم المتحدة ممارسات رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد دبيبة، الذي كان أحد أهم أسباب فشل إجراء الانتخابات في ديسمبر الماضي.

 

وتركت الأمم المتحدة الليبيين يواجهون شبح عودة الصراعات المسلحة، لا سيما بعد تعاون دبيبة، مع الميليشيات الخارجة عن القانون في الغرب الليبي لدعمه للبقاء في السلطة بالقوة.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق