ظهور آمال ماهر وضبط زوج شيماء جمال.. ضربتان قاصمتان لمروجي الشائعات

الجمعة، 01 يوليه 2022 06:11 م
ظهور آمال ماهر وضبط زوج شيماء جمال.. ضربتان قاصمتان لمروجي الشائعات
طلال رسلان

ضربتان قاصمتان لمروجي الشائعات عل مواقع التواصل الاجتماعي في أسبوع واحد، كشفتا هدف تلك المجموعات من وارء بث الأكاذيب على حسابات التواصل، والتي بدت أمام الجميع موجهة بأجندات ومرسومة بسيناريوهات تهدف إلى خلق فوضى وفتنة.

الواقعة الأولى كانت مع ظهور المطربة القديرة آمال ماهر عبر فيديو ثم في مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان، عقب أيام من تداول عدد كبير من الشائعات حول اختطافها، محاولة الترويط إلى أنها ليست بخير وأنه لا حماية للمواطنين في مصر، ومن ثم راحت قنوات الإخوان وحساباتهم يروجون لاختفاء آمال ماهر والتشكيك في أمان المواطنين.

حتى بعدما ظهرت آمال ماهر في الفيديو تطمئن جمهورها، لم تنته الأكاذيب والشائعات، بل قفزت إلى سيناريوهات أخرى وهي إما الضغط عليها للظهور في فيديو أو أن الفيديو مفبرك وتم تركيبه بشكل أو بآخر، حتى بعدما ظهر مصور الفيديو نفسه وأسقط تلك الشائعات وطمأن الجميع على صحة آمال ماهر التي كانت تعاني من أعراض فيروس كورونا وهو ما منعها من الظهور خلال الفترة الماضية، وهو ما قالته بنفسه عبر ظهور على جمهورها طمأنتهم على صحتها وعودتها في حفل غنائي في القريب العاجل.

الواقعة الثانية، والتي لا تختلف عن أهداف الواقعة الأولى وطريقة نشر الشائعات حولها بل وحتى هدفها، كانت كذبة هروب المستشار زوج المذيعة شمياء جمال والمتهم في قتلها إلى إحدى الدول العربية، وبالطبع لن تفوت قنوات الإخوان وحساباتهم تلك الواقعة من غير إطلاق مزيد من الشائعات حول هروب المتهم إلى خارج البلاد وتصوير الأمر على أنه غياب لدولة القانون أو أن القانون لا يطبق على أشخاص ذوي سيادة.

لكن سرعان ما سقطت كل تلك الشائعات، بإعلان القبض على زوج شيماء جمال في محافظة السويس، ثم إعلان حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وإكمال الإجراءات اللازمة للاتهام الموجه إليه في قتل زوجته شيماء جمال.

مع ظهور واقعة تلو الأخرى، تنكشف آلة نشر الشائعات التي تتورط فيها حسابات محسوبة على قنوات الإخوان، قبل ظهور قيادات ومذيعي الإخوان بأنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لتلك الشائعات على اعتبار أنها حقائق، وسرعان ما تنكشف الحقائق أمام الجميع، غير أنهم لن يتوقفوا عن القفز على حبال أخرى لشائعات ليس هدفها إلا تأليب الأمن العام المصري.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا