"مصر ترد الجميل".. عدلى منصور قاضٍ وطني تحدى الإرهاب ودافع عن ثورة 30 يونيو

الأحد، 03 يوليه 2022 10:00 م
"مصر ترد الجميل".. عدلى منصور قاضٍ وطني تحدى الإرهاب ودافع عن ثورة 30 يونيو
أرشيفية
دينا الحسيني

سطر المستشار عدلي منصور اسمه بحروف من نور في تاريخ الوطنية حينما قبل مهمة إنقاذ الوطن وتحدي الإرهاب، رجل أحب وطنه فأحبه الشعب، ولم يتخل عن دوره وأدار شؤون البلاد في الأوقات العصيبة، ولم يسمع للمغرضين، ومضى في طريق تحقيق الاستقرار الآمن للمصريين، وإكمال خارطة الطريق، لتثبت تجربة الرئيس منصور أن هناك رجالا يحبون وطنهم ويؤمنون به وبأبنائه على هذا النحو المتميز.

8778

 الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتح صباح اليوم الأحد، مشروع استثنائي لشخصية استثنائي، مشروع محطة عدلي منصور المركزية، التي تُعد بمثابة أضخم محطة تبادلية في الشرق الأوسط، والقطار الكهربائي (السلام ـ العاشر من رمضان ـ العاصمة الإدارية)، وفي كل مناسبة منذ تولى الرئيس السيسي مهام البلاد لم يفوته أن يُكرم هذا القاضي الجليل إما تكريماً معنوياً بتقديم التحية والشكر، أو تقديراً مادياً كإطلاق اسمه على أحد أهم المشروعات القومية بالصعيد، وهو محور عدلي منصور، ومحطة مترو عدلي منصور، ومحطة عدلي منصور المركزية.

عدلي منصور قاضي قادته الأحداث إلى سدة الحكم، تقلد المنصب بحكم موقعه الوظيفي كرئيس للمحكمة الدستورية العليا عقب عزل محمد مرسى العياط، لم يكن قد حلف اليمين كرئيس للمحكمة، وعندما جاء بيان 3 يوليو معلنا عزل مرسى وبدء مرحلة انتقالية جديدة وافق الرجل تحمل المسئولية في وقت كانت تمر فيه البلاد باضطرابات شديدة، كان العنف يضرب البلاد من الداخل والإرهاب يدق أبوابها من الخارج.

ولد عدلي منصور في 23  ديسمبر 1945، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في العام 1967، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام من جامعة القاهرة، ثم دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإدارية عام 1970، وتدرج في سلك القضاء، حتى تم تعيينه في شهر ديسمبر من العام 1992 نائبا لرئيس المحكمة الدستورية العليا، وصدر قرار تعيينه رئيسا للمحكمة الدستورية العليا في 30 يونيو عام 2013، ثم صدر الإعلان الدستوري الذي قضى بأسناد منصب رئيس الجمهورية إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا في الثالث من شهر يوليو من العام 2013.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا