البحوث الاجتماعية والجنائية: ضبط المشهد الإعلامي صفعة قوية لـ "تريندات الذعر" على السوشيال ميديا

الإثنين، 04 يوليه 2022 08:02 م
البحوث الاجتماعية والجنائية: ضبط المشهد الإعلامي صفعة قوية لـ "تريندات الذعر" على السوشيال ميديا
أرشيفيه
دينا الحسيني

قالت الدكتورة هالة رمضان مدير مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، إن العشوائية التي يُصدرها السوشيال ميديا في نقل أخبار الجرائم وترويجها قد يكون مؤشراً خطيراً لتصنيف مصر عالمياً ضمن الدول الأكثر عنفاً في العالم.

وأضافت مدير مركز البحوث الاجتماعية والجنائية في تصريحات لـ"صوت الأمة" إن المركز رصد مؤخراً عدد من الظواهر وأخرها وقائع الانتحار، وأنه بعمل إحصائية مقارنة بين حالات الانتحار التي تحدث في العالم وما تحدث في مصر وجدنا أن مصر في المستوى الأدنى بين دول العالم، ومع ذلك السوشيال ميديا يُصدر للعالم عكس نتائج تلك الدراسات والأبحاث.

وأشارت هالة رمضان أن المركز أجرى بحث منفصل عن السوشيال ميديا وتناول حالات الانتحار بالتوازي مع بحوث قياس نسبة حالات الانتحار بين مصر ودول العالم، اتضح أن هناك ميثاقاً أخلاقياً مُتعارف علية لتناول وقائع الانتحار من حيث معايير الصورة وطريقة نقل الخبر وهو ما يتم عكسه من خلال السوشيال ميديا.

ونوهت مدير مركز البحوث الاجتماعية بأن بعض القائمين على السوشيال ميديا غير متخصصين في الإعلام، وأغلبهم أشخاص عاديون هدفهم الربح الذي يأتي من وجهة نظرهم عن طريق إثارة الرأي العام، وهذا يُصيب رواد السوشيال ميديا بالهلع، لذا فإن الضبط المُستمر للمشهد الإعلامي وتجاهل " تريندات الذُعر" صفعة قوية على وجه السوشيال.

وأوضحت هاله رمضان أنه فيما يخص جرائم القتل لن نستطيع أن نُقدم القتل على أنه ظاهرة منتشرة لأن القتل جريمة عرفتها البشرية منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، ولكن ما اختلف هو أسلوب القتل الذي أصبح أكثر عنفاً، وبالتحليل العلمي المستمر لوقائع القتل نجد أنها تتم إما تحت تأثير المخدرات، أو مشكلات نفسية، ونُنسق مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية لتحليل ودراسة الجرائم وتقديم توصيات لصانع القرار بأليات معالجتها وتفادي تكرارها.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا