حزب التجمع في ندوة «صوت الأمة»: نتحمل مسئولية تاريخية في الدفاع عن الوعى والثقافة

السبت، 05 نوفمبر 2022 09:00 م
حزب التجمع في ندوة «صوت الأمة»: نتحمل مسئولية تاريخية في الدفاع عن الوعى والثقافة
جانب من الندوة
أعدها للنشر: سامى سعيد.. تصوير: كريم عبد العزيز

- سيد عبد العال رئيس الحزب: الاهتمام بمراكز الشباب وقصور الثقافة وعودة النشاط السياسي للجامعات يحمى الشباب من التطرف
الحوار الوطني يتسع الجميع وليس تفاوض بين سلطة ومعارضة.. جماعة الاخوان الارهابية تستهدف اللعب على التشكيك  فى المؤسسات 

- النائب أحمد بلال: التجمع يؤيد ويعارض وفقا للمصلحة الوطنية ويهمه فقط المواطن وتحسين أوضاعه.. ولا يوجد احد يتحدث باسم الشباب أو الدين 

- مينا كرم: الثقافة لا تأتي بالتلقين وإنما بالنقاش والممارسة.. ومبدأنا الحفاظ على وحدة الدولة ورفض إسقاطها
 
 
الوعى والثقافة والحوار الوطنى، كلها قضايا تشغل بال المواطن المصرى في الوقت الراهن، ورغم أن البعض يتحدث عنهم باعتبارهم قضايا متباعدة، الا ان حزب التجمع يرى وجود ترابط بينهم، بل أن قيادات الحزب يرون "الوعى" المدخل الرئيسى لكل الملفات، فبدونها لا يمكن الحديث عن تنمية.
 
«صوت الأمة» استضافت النائب سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، والنائب أحمد بلال عضو مجلس النواب عن المحلة الكبرى وعضو الحزب، ومينا كرم، رئيس اتحاد الشباب التقدمى بالحزب، في ندوة تناولت كافة القضايا المعاصرة.
 
وإلى نص الندوة

نبدأ بالحديث عن القضية التي تشغل بال الكثيرين في مصر حالياً، وهى قضية الوعى، ومن المعروف أن التجمع أكثر الأحزاب اهتماماً بملف الوعى والثقافة بشكل عام، كيف يمكن أن يكون التجمع جزء من توعية المواطنين؟
 
سيد عبد العال:
 
ملف الوعي او الثقافة بشكل عام احد الملفات المهمة وسبق وتقدم حزب التجمع برؤية حولها خلال تقديم رؤيته للحوار الوطني، وفوجئ بأن الثقافة لم يتم التعامل معها كمحور مستقل الامر الذي يعطيه أهمية كبرى، ومع ذلك يضع "التجمع" هذا الملف ضمن اهتماماته، وهناك مسئولية تاريخية للحزب حوله، فهو الحزب الوحيد الذي له إصدار ثقافي دوري "أدب ونقد"، بجانب تخصيص مساحة ثابتة في جريدة الحزب للثقافة.
 
ورؤيتنا تقوم على ضرورة الاهتمام بقصور الثقافة ومراكز الشباب وغيرهما من المنصات التي تستوعب الشباب، فمعظم المثقفين في جيلي بدأ من قصور الثقافة سواء من خلال قصيدة شعر ألقاها أو اول كتاب كتبه تم عرضه في قصر الثقافة وهكذا. واليوم أصبح هناك مصادر عديدة يجب استثمارها في ظل غياب الاهتمام وعدم وجود موارد في اغلب قصور الثقافة خاصة في الاقاليم والقرى.
 
كذلك لابد من عودة النشاط السياسي للجامعات والعمل علي الاستفادة من ملايين الشباب المتواجدين بالجامعات والعمل علي استقطابهم وعدم تركهم عرضة للتطرف، كذلك يمتلك الحزب أكثر من 80 مقر جميعها ترحب بعقد ندوات ولقاءات ثقافية.
 
النائب أحمد بلال:
 
ملف الثقافة في مصر ظل يعاني من تهميش كبير، رغم كونه أحد أشكال الوعي المهمة، لذلك بدأت الدولة الاهتمام به، لكن لابد أن تكون لدى الدولة رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة، فعلى سبيل المثال يوجد المئات من قصور الثقافة، لكن للأسف لا يوجد استثمار لها حتى الأن في تفريغ طاقة الشباب او اكتشاف موهبتهم او تطويرها، ونفس الأمر في مراكز الشباب، فكل هذه الأماكن إن لم تستوعب الشباب ويتم استثمارها في احتواء الملايين من الشباب، سيكون البديل هو تركهم عرضة للتطرف من جانب الجماعات المسلحة كداعش او الإخوان او غيرهم من الجماعات المسلحة.
 
ونحن ننظر للوعى على أنه مسألة تراكمية، تحتاج إلى مزيد من العمل، وفى نفس الوقت ترك مساحات للتعبير عن الرأي، لإن فكرة إلقاء القبض على أي رأي مخالف كارثة بل تقضي على أي محاولة للتنوير او التثقيف.
 
وعلى الحكومة أن تنظر لقضية الوعي والثقافة على إنهما سيحققان لها مكسب، لإن رفع الوعى سيحقق النجاح لكل مبادرات ومشروعات الدولة، فعلى سبيل المثال، الدولة تقوم اليوم بمبادرة قومية مهمة لتطوير القرى، وهى مبادرة "حياة كريمة"، فإذا لم يكن لدى المواطنين الوعى الكاف بأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة والمشروعات التي تقوم بها المبادرة، سنكون مثل الذى يلقى بالمليارات في الهواء، فالوعى قضية لها اهمية ثقفية وسياسية واجتماعية واقتصادية.
 
مينا كرم:
 
الثقافة لا تأتي بالتلقين وإنما بالنقاش والممارسة خاصة في ظل التقدم التكنولوجي وما تبعها من أنماط جديدة وغريبة، بجانب أن الثقافة هي بديل للتطرف والتمييز، وهناك تجربة يجب أن تكون جرس انذار لنا جميعاً، ففي محافظة سوهاج تواجه قصور الثقافة أهمال وصل إلى أن الندوات التي يتم تنظيمها بداخلها لا يتم الإعلان عنها للجمهور، وإن حدث فيكون قبل الندوة بساعة، لذلك لابد من وجود مساحة ودعم من الجهات المسؤولة يسهل تنظيم ندوات وإقامة فاعليات ثقافية.

أيام وتنطلق قمة المناخ بشرم الشيخ بمشاركة دولية كبيرة، كيف يمكن ربط قضايا البيئة والمناخ بالحياة اليومية للمواطن؟
 
سيد عبد العال:
 
التجمع من أوائل القوي السياسية التي اهتمت بملف البيئة، وسبق وأصدر بيان في 2019 طالب خلاله بضرورة تحمل الدول المسؤولة عن صدور انبعاثات ضارة بالبيئة، مسئولية تعويض الدول الأخرى المتضررة، وهنا أيضاً نحتاج إلى توعية المصريين بأهمية قضايا البيئة والمناخ، لإن المواطن المصري حتى اليوم يرى مفهوم البيئة غريب وغامض عنه، وهنا نعود مرة أخرى إلى قضية الوعى وأهميتها.
 
النائب أحمد بلال:
 
التجمع وهو حزب اشتراكي توجهه الاساسي مع المهمشين ومع القضايا التي تهم المواطن والتصدي للرأسمالية المتوحشة، وقضايا البيئة احد القضايا المهمة والمسئولة عنها الدول الرأسمالية التي تحاول حل مشاكلها على حساب الدول الفقيرة او دول العالم الثالث وهذا ظهر في دفن النفايات النووية في دول أخرى بعضها فقير.
 
وخاض الحزب معركة في ملف الحفاظ على البيئة وهي نقل مقلب للقمامة على فرع نهر النيل أقامته المحافظة بالمحلة الكبرى، وتصدينا لهذا المقلب إلى أن تم نقله بعد شرح خطورته علي البيئة، وهذا أحد أشكال ربط القضايا الكبرى بالحياة اليومية للمواطن. 

اذا تحدثنا عن الوضع المصرى، هل هناك رابط بين التحديات التي واجهتها الدولة في ثورة يوليو 1952 وما شاهدته مصر عقب 30 يونيو؟
 
سيد عبد العال:
 
نعم هناك تشابه في العديد من الأحداث، الرئيسان جمال عبد الناصر وعبد الفتاح السيسي جاءوا بعد ثورتين، وهما أبطال قوميين وجاءا بمشروع قومي ومخاطرة ثورية، وهذه المخاطرة يتبعها بالتأكيد حالة من حالات التشابك، وعقب هذه الثورات تحدث تحديات مثل ارتفاع الأسعار وتراجع بعض الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، وفي نفس الوقت الحكومة مازالت تعمل بشكل طبيعي ولا تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة.
 
وهنا يجب الإشارة إلى نقطة مهمة خاصة بعمل حزب التجمع الذى يرى نفسه شريكا في ثورة 30 يونيو، حيث كان أول الأحزاب السياسية التي رفعت شعار يسقط حكم المرشد بعد أسابيع من فوز محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية في 2012، وأعلن في أكثر من بيان رفضه لوجود جماعة الإخوان في سدة الحكم، وإن الجماعة الاخوان الارهابية تستهدف اللعب على التشكيك كافة المؤسسات والتسويق لضعف الدولة.
 
ونحن نحكي هذه المواقف ليس الهدف تاريخا لمواقف الحزب، وإنما لكي نعلن أننا شركاء في هذه الثورة وأننا نشارك في جزء من هذه الدولة وحالة البناء، والرئيس السيسي حينما يتحدث عن حجم التحديات التي تواجه الدولة يتحدث لشركائه، وندرك حجم التحديات الموجودة ولكن هذا لا يعني الا يكون هناك نقد موضوعي لبعض القرارات والسياسات، لأننا نهدف للمصلحة العامة وليس التوجه الفكري أو الدفاع عن الاشتراكية حاليا، وإنما ندافع عن عدالة توزيع الأعباء للمرحلة الانتقالية والإصلاح الاقتصادي الذي قامت الدولة، وأن كافة فئات المجتمع تشارك في هذا الاصلاح وتتحمل تابعته وخاصة الفئة المتوسطة والغنية التي لابد وان تتحمل النصيب الأكبر.

أيام قليلة ويبدأ جلسات الحوار الوطني مباشرة القوي السياسية وهنا نسأل هل الأحزاب لديها القدرة على تقديم حلول للمشاكل الموجودة؟
 
سيد عبد العال:
 
لدينا بعض الملاحظات على طريقة إدارة الحوار لكن ندفع لاستكمال جلساته ونجاح مهمته، وهو سينجح وسيستكمل في ظل الدعم والاهتمام الذي يحصل عليه، ومن بين هذه الملاحظات هو أن الحوار الوطني بين الحكومة والأحزاب والقوى السياسية والنقابات والمجتمع المدني، لذلك لابد ان يدرك الجميع أننا أمام حوار وطني وليس تفاوض بين سلطة ومعارضة، وإن الهدف هو المصلحة الوطنية للجميع، وأنه حوار يتسع الجميع بهدف وضع استراتيجية ورؤى عامة تترجم لقرارات وتشريعات تطبق على أرض الواقع، وفقا للظروف والموارد المتاحة في مجمل قضايا الوطن بما فيها الحياة الحزبية والحقوق والحريات والتنمية والثقافة والاقتصاد.
 
كما نطالب المشاركين في الحوار عدم التمسك برؤية معينة ويكون هناك حالة من المرونة للقوى السياسية المشاركة، بحيث يمكن أن يكون هناك حل للتحديات التي تواجه الدولة يتم التوصل لها من خلال المناقشة والحوار بعض النظر عن من هو صاحب هذه الحلول.
 
وهناك عدة آليات لضمان نجاح الحوار أبرزها ما يتعلق بعدم وجود شروط مسبقة لأي فصيل سياسي قبل بداية الحوار، كذلك عدم التمسك برؤية معينة ويكون هناك حالة من المرونة للقوى السياسية المشاركة، بحيث يمكن أن يكون هناك حل للتحديات التي تواجه الدولة يتم التوصل لها من خلال المناقشة والحوار.
 
أحمد بلال:
 
اذا كانت هناك بعض القوي السياسية تظن ان الحوار الوطني هو مفاوضات بين سلطة ومعارضة يجب ان نحذرها من خطوة الوصول الي هذا المرحلة، ومن ينظر لتشكيل مجلس الامناء سيرى انه ليس حوار بين سلطة ومعارضة انما حوار وطني بين مختلف القوي السياسي بهدف الوصول الي حلول ورؤي استراتيجية لمشاكل الموجودة.
 
حل هذه المشاكل سيكون من جميع القوي السياسية بمختلف توجهاتها وان الجميع لابد وان يدرك حجم التحديات الموجودة ولا يكون هناك رؤية عامة في الملفات الاساسية وتترجم هذه الرؤية بأجندة تشريعية ترسل لمجلس النواب ولجانه تتضمن حلول بما فيها قانون التصالح في البناء، بجانب انه لابد من اصدار قرارات تخفف الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية على المواطن  وتحسن أوضعهم.
 
الحوار فرصة لوضع رؤية للخروج من الوضع الموجود حاليا، لكن نحذر من أن يتم استغلال الحوار الوطني في التملق للسلطة او بعض المسئولين في الحكومة.

هناك بعض القوى السياسية أعلنت شروط مسبقة قبل مشاركتها في الحوار الوطني كيف ترى هذه الخطوة؟
 
سيد عبدالعال:
 
على الجميع ان يدرك ان الحوار الوطني ليس ساحة للتفاوض وأن الهدف من الحكومة هو الوصول لرؤية عامة في الملفات الأساسية، ومع ذلك قدم تكتل الحركة المدنية بعض الشروط والمطالب للحوار وتعامل معها مجلس الأمناء بشكل جيد واستجاب لبعضها، وطلب من الحركة المدنية بعض المرشحين مما يعكس جدية الحكومة في التعامل، ومع ذلك صدرت بيانات وتصريحات تشكك في الحوار وأنه حوار بين الحركة المدنية والحكومة فقط، وتم تجاهل باقي القوي السياسية المشاركة وهذا لا يعني الحزب في شيء.
 
فكرة دخول هذا التكتل بهذه العقلية يعني انهم داخلين تفاوض بين قوتين هما الحكومة والقوى المدنية، ومع ذلك لا تمتلك القوى السياسة أي قوى تتفاوض على أساسها، ورغم ان معظم اعضاء الحركة المدنية تربطنا بهم صداقة وزمالة ونكن لهم كل الاحترام، لكن هذا التكتل لا يملك مشروع مشترك ولا يوجد أي رابط بين ممثليه.
 
وبسبب هذه التطورات نحذر من وجود بعض المشاكل التي قد تظهر في عمل اللجان، ربما تصل إلى ان ينسحب بعض هذه القوى من اللجان، وهنا لابد ان يستكمل الحوار حتى ولو انسحبت بعض القوى السياسي، كون الحوار هدفه وضع استراتيجية ورؤى عامة، وليس تفاوض بين معارضة وسلطة.
 
أحمد بلال:
 
حزب التجمع لا يهمه المسميات، فهناك من يري التجمع حزب معارض، واخرين يحرمونه من الحق في المعارضة، لكن الجميع يعلم ان التجمع حزب وطني يعلم جيدا متي يتحول الي حزب معارض ومتى يكون مؤيدا وفقاً لمبادئه وافكاره ورؤيته للأحداث السياسية، فالحزب يؤيد وفقا للمصلحة الوطنية ويعارض وفقا للمصلحة الوطنية، وما يهمه هو المواطن وتحسين اوضاعه السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
 
هناك محاولات للبعض بتصدير مشهد بأن الشباب غاضب وأن مطالب الحركة المدنية تعكس مطالب الشباب؟
 
مينا كرم:
 
يجب ان يدرك الجميع اننا مازلنا نعيش تبعات ثورتي يناير ويونيو، خاصة في ظل محاولات البعض الاعتماد على الحل الثوري دون النظر إلى الحلول الأخرى، ولكن في حزب التجمع نعمل على تحقيق التوازن بين الحل الثوري والحلول الأخرى والتأييد المطلق لكافة القضايا، بحيث يكون هناك وسط في تناول الأمور، وأن الحزب يطبق مبدأ الوحدة والصراع او الاشتباك، بحيث يكون مبدأ الحفاظ على وحدة الدولة والعمل على رفض مبدأ إسقاط الدولة، وفي نفس الوقت يكون هناك صراع واشتباك مع كافة القضايا التي تهم الوطن والمواطن تحت مظلة الدولة مع تقديم حلول لما يتم الاختلاف عليه.
 
كما يستعد الحزب في هذه الفترة لعقد المؤتمر العام لاتحاد الشباب التقدمي خلال الشهر القادم، حيث يسعى الحزب بكافة شبابة على أن يتعامل مع كافة الملفات بتوازن، فعلي سبيل المثال تم مناقشة ملف الاستثمار من جانب شباب الحزب وتم الاتفاق على وضع رؤية متزنة تضع في اعتبارها الفكر الاشتراكي ومواقف الحزب الخاصة بهذا الملف، وفي نفس الوقت يتم دعم الصناعة الوطنية ودعم رجال الأعمال ممن يريدون إفادة الاقتصاد الوطني وبحث المعوقات الموجودة ووضع حلول لها بداية من القانون المنظم مرورا بالخريطة الاستثمارية وما هي القطاعات الموجود بها دعم وتحتاج لمستثمرين، وصلا لمنظومة الضريبة وضرورة وجود منظومة ضريبة موحدة وهكذا في كافة القضايا التي يتم مناقشتها.
 
احمد بلال:
 
هذا ملف مهم والحقيقية يجب ان نعترف ان هناك حالة من الغضب في الشارع، والحكومة تعلم ان هناك حالة من الغضب، والحوار الوطني متنفس وفرصة لمعرفة اسباب هذا الغضب لكن الجميع يدرك حجم  التحديات الموجودة ومصير التجارب السابقة، كذلك تحمل الشعب المصري الكثير من التحديات  فالشعب الذي قام بثورتين في عامين واستطاع إنهاء حكم واستبداد وفساد نظام مبارك بعد 30 عام، وبعدها بعامين يقضي على حلم جماعة الاخوان الإرهابية، فهذا الشعب لا يحتاج لفرض وصايا عليه، وفي نفس الوقت يجب ان ندرك ان الشباب هم اكثر فئة من الاوضاع السياسية التي جرت في مصر خلال السنوات الماضية.
 
كذلك لا يوجد احد يستطيع ان يتحدث باسم الشباب أو باسم الدين او باسم الثورة، فزمن الوصايا انتهي ومرفوض، ونحن امام وطن يمر بمشاكل ونبحث عن حول لها.
 
هل هناك تحديات تواجه شباب الأحزاب في عملها بالشارع سواء تنظيم فاعليات او عقد اجتماعات؟
 
مينا كرم:
 
هناك بعض التحديات خاصة في ظل القرارات التي تقيد العمل الحزبي والسياسي في الجامعات ومراكز الشباب والنوادي، وهذا يقيد عمل شباب الاحزاب وايضا يعطي الفرصة للجماعات المتطرفة للعمل ونشر افكار ظلامية، لذلك لابد من فتح قنوات تواصل مع الشباب والعمل على توعية الشباب وخلق مساحات مشتركة والعمل علي الاستفادة من الشباب.
 
وايضا يتم  العمل على خلق جيل جديد من الشباب يقدم رؤيته ويناقش الأفكار الخاصة بالشباب واهتماماتهم خاصة أن الدولة المصرية غنية بالشباب وانه يستطيعوا ان يصنعوا الفارق في المشاكل التي تمر بالدولة المصرية ويتم الرد على اسئلة الشباب والتصدي للشائعات التي تبثها بعض الجهات.
 
ما هي أبرز الملفات الأساسية التي لابد من البداء بها في جلسات الحوار الوطني؟
 
أحمد بلال:
 
يوجد ملفات عديدة ابرزها قانون التصالح الذي يمكن ان يتسبب في دخول عشرات المليارات من الجنيهات لخزانة الدولة، فهذا القانون تسبب في ازمة كبيرة للمواطنين في جميع محافظات الجمهورية، حيث تم وقف البناء بالكامل للمواطنين سواء الشقق او البيوت في الارياف او حتي بناء المقابر، وايضا تم وقف تركيب جميع الخدمات من صرف صحي وغاز ومياه رغم ان الدولة تقوم بعمل مشروع قومي لتركيب الغاز الطبيعي للبيوت.
 
كذلك الفترة الماضية شهدت تقديم اكثر من 2 مليون طلب تصالح  ومع ذلك لم يتم الاستجابة لنحو 33 الف طلب فقط على مدار 3 سنوات بسبب عدم اصدار نموذج 10، حيث يمكن ان تستفيد الدولة من رسوم التصالح، فلك ان تتخيل ان رسوم التصالح التي تم تسديدها حتي الان تجاوزت 23 مليار جنية وهم يمثلون 5% فقط في حين انه يمكن ان تستكمل تحصيل أكثر من 75 مليار جنيه  بمرد ان يصدر هذا القانون وهذا الرقم يأتي في ظل احتياج الدولة لمصادر إيرادات.

تحل هذه الأيام الاحتفال بمئوية القيادي الكبير خالد محي الدين كيف استعد لها الحزب؟
 
سيد عبد العال:
 
خالد محيي الدين هو زعيم ومؤسس لحزب التجمع وتم تنظيم احتفالية له داخل الحزب كونه مدرسة سياسية ورجل وضع قواعد للمعارضة أسس منهجية لها، وتم دعوة جميع وسائل الاعلام والجهات المعنية للمشاركة في الندوة وفوجئ الحزب باتصال من مؤسسة الرئاسة تؤكد لنا ان خالد محيى الدين ليس ملكا لحزب التجمع فقط، لأنه شخصية وطنية وانهم جاهزون لكل طلبات الحزب للاحتفال بهذه المناسبة.
 
وبالفعل تم الاستجابة لكافة مطالب الحزب وتم الاتفاق علي انتاج فليم وثائقي يحكي فيه تاريخ المناضل الكبير خالد محيي الدين سيتم انتاجه من جانب الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وسيتم عرضه في وسائل الاعلام، وهذه الخطوة تؤكد اهتمام الدولة بالشخصيات التاريخية ذات التأثير، وهو يعد احد اشكال تنمية الوعي الذي تحدث عنه الرئيس السيسي.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق