عضو لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية يوضح حكم تكبيرات العيد

الإثنين، 19 يونيو 2023 10:57 ص
عضو لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية يوضح حكم تكبيرات العيد
منال القاضي

أجاب الدكتور أحمد عبد الله بكير، عضو لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، على سؤال يقول: ما معنى التكبير المطلق؟، وما معنى التكبير المقيد؟، وما صيغة التكبير في عيد الأضحى؟ 
 
وأوضح أن التكبير المطلق هو التكبير الذي يسنّ في عشر ذي الحجة من وقت رؤية هلال ذي الحجة، وأيام التشريق الثلاثة، وقد سمي مطلقاً لكونه لا يتقيد بوقتٍ معينٍ، قيستحب في الصباح والمساء، وقبل الصلاة وبعدها، وفي المنازل، والمساجد، والطرقات. 
 
والتكبير المقيد هو التكبير الذي يسنّ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وسمي مقيداً لكونه مقيداً بالفرائض، فيؤدى بعد الفريضة.
 
أما عن صيغة التكبير فلم يرد فيها صيغة مخصوصة، ولكن جاء عن بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي صيغة في التكبير وهي: 
"الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، و لله الحمد.
 
الله أكبر كبيراً، و الحمد لله كثيراً، و سبحان الله بكرةً و أصيلاً.
 
لا إله إلا الله وحدهُ، صدق وعدهُ و نصر عبدهُ و أعز جندهُ و هزم الأحزاب وحدهُ.
 
لا إله إلا الله و لا نعبدُ إلا إياهُ، مُخلصين له الدين و لو كره الكافرون.
 
اللهم صلِ على سيدنا محمدٍ، و على آل سيدنا محمدٍ، و على أصحاب سيدنا محمدٍ، و على أنصار سيدنا محمدٍ، و على أزواج سيدنا محمدٍ، و على ذرية سيدنا محمدٍ، و سلم تسليماً كثيراً" 
 
والأمر في ذلك على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ} [البقرة: 185].
هذا والله تعالى أعلى وأعلم، وهو من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق