البرلمان يوثق دور مصر

الإثنين، 20 نوفمبر 2023 11:11 م
البرلمان يوثق دور مصر
سامي سعيد

بخبث شديد يحاول الكيان الصهيوني تنفيذ مخطط التهجير القسري للأشقاء في قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مستغلا الصمت أو بمعنى أوضح التخاذل الدولي على جرائم الحرب التي ترتكب ضد قطاع غزة على مدار أكثر من 45 يوما، خاصة بعد ورود تقارير إسرائيلية تتحدث عن نيتهم في دفع الفلسطينيين للهجرة إلى سيناء.
 
لكن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تعي جيدا ذلك، وجاءت تحركات الإدارة المصرية سريعة في رافض هذا المخطط، الأمر الذي ترجم إلى تظاهرات شعبية بالملايين في كافة شوارع وميادين المحروسة تندد بالعدوان الصهيوني على غزة وتساند الموقف الرسمي الرافض لهذا المخطط الخبيث الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الدولة المصرية.
 
مجلس النواب هو الاخر كان له دورا في هذا الرفض حيث تقدم نحو 16 نائبا بطلبات احاطة وهم: "عبد الهادى القصبي، جازي سعد، أحمد خليل خير الله، أحمد فؤاد أباظة، عماد خليل، مصطفى بكري، كريم درويش، أحمد العوضي، أميرة صابر، إبراهيم أبو شعيرة، محمد تيسير مطر، عبد المنعم إمام، عزيز مطر، عاطف مغاوري، ضياء الدين داود، طارق رضوان"، معلنين تضامنهم مع موقف الدولة المصرية، ومطالبين بتوضيح الدور المصري الذي تم منذ يوم 7  أكتوبر الماضي وحتي اليوم.
 
حيث جاءت طلبات الاحاطة لتوثق ما قدمته الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تجاه ما يحدث، والتأكيد على دور مصر البارز في دعم القضية الفلسطينية، ومن المتوقع أن تكون جلسة قوية وتاريخية، حيث ستشهد سجالاً ما بين النواب والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، حول الإجراءات التي أتخذت وموقف الدولة المصرية تجاه التصعيد الإسرائيلي والمجازر التي ترتكبها الدولة الصهيونية ضد الفلسطينيين سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
 
واللافت في طلبات الإحاطة انها شاملة لنواب من مختلف التيارات السياسية والايدلوجية، والشاهد في كل ذلك، أن هناك اتفاق وتوافق بين كل المصريين على دعم القضية الفلسطينية، وفوق ذلك على محددات الامن القومى المصرى، وأنه لا مساس به، وأن القيادة السياسية حينما تحدثت عن ذلك، فإن جموع المصريين اصطفوا خلفها.
 
كذلك هناك العديد من الجهات استطاعت أن تقدم دورا وطنيا ستذكره الأجيال القادمة لتخفيف المعاناة عن الاشقاء في قطاع غزة، وهنا نؤكد على أن القوات المسلحة المصرية هي درع وسيف هذا الشعب وهي مصدر الطمأنينة التي يلجئ إليه الشعب وقت الأزمات وفي الحقيقة أن قواتنا المسلحة قادرة على ردع أي تهديد والحفاظ على الأمن القومي المصري.
 
التحالف الوطني للجمعيات الأهلية، سطر ملحة هو الاخر في هذا الشأن، حيث قدم ملايين الاطنان من المساعدات وظل أعضاءه لعدة أيام في الصحراء أمام معبر رفح، حتي سمح لهم بدخول المساعدات بعد ضغط الادارة المصرية على الجانب الصهيوني الذي استمر لأيام يماطل ويرفض دخول المساعدات.
 
وفي الختام نؤكد على أن الكيان الصهيوني مستمر في محاولاته سواء فيما يتعلق بالتهجير أو بإرتكاب المجازر في حق الشعب الفلسطيني فعلى مدار 75 عاما وتاريخه من الجرائم والمجازر محفور في ذاكرة هذا الأمة التي أن مرضت فترة ستعود يوما وسترد أرضها وقدسها.       
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة