"لياليك عادت في أمان".. شوارع العريش تستقبل شهر رمضان بالزينة والأنوار

الإثنين، 11 مارس 2024 09:21 م
"لياليك عادت في أمان".. شوارع العريش تستقبل شهر رمضان بالزينة والأنوار
العريش محمد الحر

 
مظاهر من البهجة عمت شوارع شمال سيناء في أول ايام شهر رمضان المبارك، حيث تزينت الشوارع الرئيسية وسط مدينة العريش وخاصة شارع 23 يوليو وشارع 26 يوليو بأنوار الزينة والخيامية الرمضانية والفوانيس، إلى جانب تزيين الشوارع والميادين بكافة أنواع الزينة الرمضانية.
 
7
 
وظهرت الأجواء الرمضانية بصورة لافتة على امتداد شارع 23 يوليو الذي يعد الشارع الرئيسي والتجاري  وسط مدينة العريش، خاصة في المنطقة الممتدة من سوق المحاسنة وصولا إلى جامع الرفاعي ومن بداية شارع 26 يوليو حتى ميدان المالح وسط المدينة، حيث انتشرت الزينة والأنوار والأغاني الرمضانية.
 
1
 
واستعدت المحال التجارية لاستقبال الشهر الكريم لإستمالة الجمهور بالعروض اللافتة للأنظار والعرائس التي تذكرنا برمضان، مثل فؤاد المهندس وفطوطة، وبوجي وطمطم وغيرها من العرائس، وعمت الشوارع الأغنية الشهيرة المرتبطة بشهر رمضان "مرحب شهر الصوم مرحب لياليك عادت في أمان، بعد انتظارنا وشوقنا إليك جيت يا رمضان"، بصوت الفنان عبد العزيز محمود، حيث حرص غالبية أصحاب المحلات وخاصة التي تبيع الفوانيس والزينة على تشغيلها للفت الأنظار وجذب الزبائن للشراء.
 
2
 
ويقول حسام عياد، تاجر في أحد المحلات التجارية، إن شهر رمضان موسم مناسب للبيع والشراء لدى الكثير من المحال التجارية والمقاهي، لافتًا إلى أن معظم التجار يفضلون تجهيز المحلات بزينة رمضان لجذب قطاع كبير من الجمهور للشراء والتصوير.
 
3
 
وأكدت هدير احمد، طالبة، أن استعدادات رمضان هذا العام بدأت مبكرا قبل حلول شهر رمضان الكريم، مشيرة إلى أن هذه الأجواء تشعر الجميع بالفرحة قائلة "معظم الشباب والبنات والأطفال يحبون التقاط الصور مع الزينة والعرائس والفوانيس ليحتفلوا بها على الفيس بوك مع الأصدقاء".
 
4
 
ويضيف سالم محمود  أن الشعب المصري في شمال سيناء والشوارع السبناوبة في العريش  مشهورة بالاحتفالات والاستعدادات بشهر رمضان، لافتاً إلى أننا لدينا أجواء رمضانية روحانية نتمتع بها طوال الثلاثين يوم من الشهر وسط الزينة والأنوار.
 
6
و يرى محمد البلك ، أن اكثر ما يميز رمضان هذا العام هو استخدام أدوات ومصنوعات مصرية جديدة ومميزة، تستخدم في تزيين البيوت والمحلات مثل "بياع الفول والبليلة والكنافة"، موضحا أن هذه الأشياء البسيطة تعطي بهجة وسرور للناس خاصة مع قدوم الشهر الكريم.
 
5
 
وأشاد عبد الله حسين، موظف، بأسعار المنتجات المستخدمة في تزيين البيوت والمحلات والمقاهي، موضحاً أن الأسعار لم تختلف كثيراً عن العام الماضي، مع زيادة في التنوع والابتكار لجذب الناس وبالفعل لاحظت خلال جولتي على محلات زينة رمضان بالعريش أن الناس أبا كانت ظروفهم المادية صعبة إلا أنهم يقبلون على شراء الزينة كعادة يحافظون عليها باستمرار.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق