وزير أردنى: الإعلام العربى كشف تضليل إسرائيل و"القاهرة الإخبارية" نموذج

الأربعاء، 22 مايو 2024 03:36 م
وزير أردنى: الإعلام العربى كشف تضليل إسرائيل و"القاهرة الإخبارية" نموذج
القاهرة الإخبارية

أشاد وزير الاتصال الحكومى الناطق باسم الحكومة الأردنية الدكتور مهند المبيضين، بدور الإعلام العربى خلال الحرب الإسرائيلية المستعرة على قطاع غزة، مؤكدا أن هناك وسائل إعلام وقنوات فضائية حققت نجاحا كبيرا فى كشف حقائق الحرب الإسرائيلية على غزة فى ظل السردية الإسرائيلية المزيفة.
 
وقال المبيضين، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان على هامش فعاليات منتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي وسط حضور إعلامي عربي ودولي، إن الإعلام العربي لعب دورا كبيرا ومتميزا في كشف السردية الإسرائيلية المضللة وغير من الرأي العام العالمي تجاه الحرب الوحشية على غزة، مشيرا إلى أن هناك العديد من القنوات الفضائية التي برز دورها خلال هذه الحرب و"القاهرة الأخبارية" المصرية وقناة المملكة وغيرهما نموذج على ذلك.
 
وأضاف أن الإعلام العربي لعب دورا محوريا في سرد الرواية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ودافع عنها، مشيرا إلى أن القنوات المصرية والأردنية على اختلافها وهي كثيرة ومنها على سبيل المثال "القاهرة الإخبارية" والمملكة وقنوات عربية أخرى قدمت رؤية صحيحة وواضحة عما يحدث في غزة وجذبت المشاهد نحوها.
 
ووصف تجارب القنوات المصرية بأنها مميزة ومحترمة فيما يتعلق بالشأن المصري والعربي، موضحا أن هناك قنوات مصرية وعربية سواء إخبارية أو درامية استطاعت أن تحقق للمشاهد العربي والدولي وجبة دسمة في كل المجالات.
 
ورأى وزير الاتصال الحكومي الأردني، أن الحرب على غزة كشفت السياسات التحريرية لبعض القنوات وهو ما اضطرها إلى تعديل هذه السياسات تجاه القضايا نتيجة للأزمة وهول الحرب، مؤكدا أن هذه الحرب ليست حربا طبيعية، والقنوات العربية وبعض القنوات الإقليمية دافعت عن القضية الفلسطينية، لأن الحرب كانت حرب إعلام وحرب صورة منذ البداية.
 
وعن التحديات التي تواجه الإعلام العربي، كشف المبيضين أن ممارسة المهنية وضمان المصداقية يعد أصعب ما يمكن أن تحافظ عليه الصحف، وخاصة التي نشأت وتغطي عن بعد أخبار دول فيها أزمات خاصة في ظل تعدد المرجعيات والمصادر، مشيرا إلى أن خلال فترة ما يطلق عليه الربيع العربي ظهرت الحاجة إلى الصحافة المهنية المسئولة والمحترمة هو ما تم بالفعل، في الوقت نفسه أنتجت هذه الفترة بعض المنصات التي تتبنى الصراعات والتناحر بين الفصائل.
 
وأكد أن التحدي الأصعب حاليا هو قدرة هذه القنوات على الحفاظ على جزء من التفضيلات اليومية للمشاهد مما جعلها تلجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من الشاشة نفسها هو ما يمثل عبئا على فريق العمل داخل هذه القنوات والمؤسسات وخصوصا العربية في ظل هذا التنافس الكبير الخارجي.
 
ولفت إلى أن هناك أشكالا وأنماط إعلامية جديدة خلال المرحلة الراهنة وتأسست مؤسسات باتت اليوم من أركان المشهد الإعلامي العربي والأردني، مشيدا بظهور طبقة جديدة من الشباب العامل في الإعلام، وتقدم المواطن نحو الصحافة بمسمى المواطن الصحفي وهذا يؤكد التواكب مع التطور الذي يحدث في المشهد الإعلامي العالمي.
 
وأشار إلى أنه في ظل التطور التكنولوجي والرقمي بات الحفاظ على اللغة السليمة الفصيحة نادرا، مما يستدعى بعض الدول لإصدار قوانين وتشكيل مجالس متخصصة للحفاظ عليها في ظل زحف "العامية" والمصطلحات الأجنبية على قطاع الإعلام، مؤكدا أن المنطقة العربية مرت خلال ربع قرن بأزمات مهولة وفواجع كبيرة، آخرها ما هو مستمر اليوم من حرب وصراع في غزة.
 
وشدد وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الأردنية على أن منتدى الأردن للإعلام ليس مؤتمرا علميا إنما يناقش القضايا والتحديات التي تواجه صناعة الإعلام العربي، وتقديم حلول مبتكرة لتعزيز أخلاقيات المهنة وحرية الإعلام ومواكبة التطورات في مجال الإعلام والاتصال الرقمي.
 
وتستمر اليوم الأربعاء فعاليات اليوم الثاني والأخير لمنتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي، في العاصمة عمان، وسط حضور إعلامي عربي ودولي، وبمشاركة عضو مجلس الشيوخ النائب عماد الدين حسين،وذلك تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، بتنظيم من وزارة الاتصال الحكومي الأردنية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة