أستاذ علوم سياسية: إسرائيل دولة منبوذة عالميا و160 دولة تعترف بفلسطين
السبت، 29 نوفمبر 2025 01:18 م
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في يومه العالمي تحول من مجرد "رمزية" إلى "إلزام أخلاقي وقانوني" حقيقي، وذلك نتيجة للانتهاكات غير المسبوقة التي مارستها إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء عبر جرائم الإبادة والتطهير العرقي.
وأضاف "تركي"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن العالم يشهد انتفاضة حقيقية على مستوى الشعوب والمؤسسات، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 160 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تعترف الآن بالدولة الفلسطينية، من بينها 4 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، واصفاً ذلك بالتقدم الكبير الذي يجب البناء عليه وعدم التراجع عنه.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن المجتمع الدولي والدول فرادى تمتلك القدرة على فرض عقوبات والضغط على إسرائيل بعيداً عن "الفيتو الأمريكي" الذي يعطل قرارات مجلس الأمن، لافتاً إلى أن التكتلات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يمكنها استغلال علاقاتها لتضييق الخناق على الاحتلال.
وأوضح "تركي" أن اعتراف الدول بالدولة الفلسطينية يترتب عليه التزامات قانونية، منها تبادل العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات، والأهم من ذلك ملاحقة قادة الاحتلال قضائياً بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على أراضي هذه الدول، مما يجعل "الأرض تضيق عليهم بما رحبت".
وتابع الدكتور إسماعيل تركى: "إسرائيل أصبحت دولة "منبوذة ومعزولة" على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن التدخلات الأمريكية الأخيرة للضغط نحو التهدئة أو وقف إطلاق النار لم تكن نابعة من باب العدالة فحسب، بل محاولة لإنقاذ ما تبقى من سمعة وهيبة إسرائيل التي تضررت بشدة أمام الرأي العام العالمي".