وجاء الرقم القياسي الجديد في ليلة صعبة على جماهير ليفربول، بعد الخسارة المثيرة أمام بورنموث 2-3، حيث تقدم الفريق الإنجليزي في النتيجة قبل أن تنقلب المباراة في الدقائق الأخيرة لصالح أصحاب الأرض. ومع ذلك، ظل أداء محمد صلاح بمثابة نقطة الضوء الوحيدة، مؤكدًا حضوره الدائم في لحظات الحسم وصناعته للفرص حتى في أصعب الظروف.
وخلال اللقاء، نجح محمد صلاح في إضافة تمريرة حاسمة جديدة لسجله، ليواصل لعب دوره المحوري كقائد هجومي ليس فقط في تسجيل الأهداف، بل في صناعة اللعب وزرع التهديد أمام مرمى المنافسين.
ويُضاف اسم محمد صلاح إلى قائمة تضم كبار صانعي الأهداف في تاريخ ليفربول بمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج"، مثل ترينت ألكسندر أرنولد، ستيف ماكمانامان، أندرو روبرتسون وروبرتو فيرمينو، لكنه بات الأبرز بينهم بفضل مزيج التهديف الغزير والقدرة على صناعة اللعب على أعلى مستوى.
ورغم مرارة الخسارة، يبقى الرقم القياسي الذي حققه محمد صلاح دليلًا جديدًا على قيمته الفنية والتاريخية داخل ليفربول، وعلى مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص النادي في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

محمد صلاح يتصدر قائمة تاريخية جديدة في ليفربول