تحليل DNA لتحديد هوية الطفل المخطوف بالإسكندرية منذ 11 عامًا وتسليمه لوالده

الأربعاء، 11 فبراير 2026 03:27 م
تحليل DNA لتحديد هوية الطفل المخطوف بالإسكندرية منذ 11 عامًا وتسليمه لوالده

تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية، برئاسة المستشار سامح حشيش، التحقيقات في واقعة خطف طفل من والدته داخل مستشفى الشاطبي عام 2015، وذلك للكشف عن ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
 
وأمرت النيابة بأخذ عينة DNA للطفل وإرسالها إلى معامل الطب الشرعي لمطابقتها مع عينة الأب "م.أ.ا"، في إطار التحقيق المستمر مع استمرار حبس المتهمة بخطف الطفل على ذمة القضية.
 
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية قد تمكنت مؤخرًا من ضبط سيدة متهمة بخطف الطفل، بعد متابعة دقيقة للأحداث منذ وقوع الحادثة قبل 11 عامًا.

تفاصيل الواقعة
تعود بداية الحادثة إلى عام 2015، عندما حضرت الأم إلى مستشفى الشاطبي برفقة طفلها الرضيع "فارس.م" البالغ شهرًا واحدًا لإجراء فحوصات طبية وأشعة. خلال تواجدها، طلبت امرأة ترتدي النقاب من الأم حمل الطفل لحين إنهاء الإجراءات، وعند تسليم الطفل لها، اختطفت الرضيـع وفرت هاربة من المستشفى.
 
وأقرت الأم، إيمان.م (23 سنة، ربة منزل)، في البلاغ المُحرر بالمستشفى، بأنها سلمت الطفل للسيدة المنتقبة لتسهيل إنهاء الإجراءات، لكنها فوجئت بعدم عودة الطفل، فتقدمت ببلاغ تحت رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي، لتبدأ التحقيقات التي استمرت طوال السنوات الماضية.
 
التحقيقات الحالية تشمل التأكد من هوية الطفل عن طريق التحليل الجيني، تمهيدًا لتسليمه لوالده واستكمال الإجراءات القانونية ضد المتهمة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة