11 نجما يطوون مسيرتهم الدولية عقب ختام مونديال 2026.. في مقدمتهم محرز ونيمار
الخميس، 23 يوليو 2026 08:58 ص
لم يكن نزول الستار على مونديال 2026 مجرد ختام لنسخة استثنائية من البطولة الأكثر متابعة في العالم، بل كان أيضا محطة وداع مؤثرة لجيل من نجوم كرة القدم، بعدما أعلن 11 لاعبا اعتزالهم اللعب الدولي عقب انتهاء المنافسات، لتطوى بذلك مسيرات حافلة بالإنجازات مع منتخبات بلادهم.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، جاء الحارس الألماني مانويل نوير في مقدمة المعتزلين، بعد أن لعب مباراته الأخيرة مع منتخب ألمانيا أمام باراغواي في دور الـ16، والتي خرجت فيها "الماكينات" بركلات الترجيح. وكان نوير قد تراجع سابقا عن قرار اعتزاله ليشارك في هذه النسخة، قبل أن يعلن أن مشواره مع "المانشافت" وصل إلى نهايته دون أي ندم.
وفي المنتخب التشيكي، أنهى المهاجم باتريك شيك مسيرته الدولية عقب خروج بلاده من دور المجموعات مباشرة، بعد سنوات كان فيها أحد أبرز مهاجمي منتخبه.
كما ودع الحارس المكسيكي المخضرم أوتشوا الملاعب الدولية وسط احتفاء جماهيري كبير، بعد مسيرة طويلة تميزت بمستويات لافتة في عدة نسخ من كأس العالم، أبرزها مونديال 2014 بالبرازيل.
وأعلن قائد المنتخب الجزائري رياض محرز اعتزاله الدولي بعد أن سجل هدفين في البطولة، معتبرا أن ارتداءه قميص "الخضر" كان أعظم إنجاز في مسيرته الكروية. وعلى النهج نفسه، أنهى قائد الإكوادور إينر فالنسيا مشواره الدولي عقب مواجهة المكسيك، مختتما مسيرته بصفته الهداف التاريخي لمنتخب بلاده.
وفي الأرجنتين، ودع المدافع نيكولاس أوتاميندي المنتخب الوطني بعد مشوار بدأ عام 2010 وتوج خلاله بلقب كأس العالم 2022، قبل أن يسدل الستار على مسيرته في نسخة 2026.
كما شهدت البطولة اعتزال المهاجم النمساوي ماركو أرناوتوفيتش، الذي وصف منتخب بلاده بأنه "العائلة الثانية"، فيما أعلن النجم السنغالي ساديو ماني نهاية مسيرته الدولية بعد سنوات قاد فيها منتخب "أسود التيرانجا" وحقق معه إنجازات عديدة.
وضمت قائمة الوداع أيضا الحارس الاسكتلندي كريج جوردون، الذي أنهى مشوارا دوليا بدأ عام 2004، ولاعب وسط كوت ديفوار جان ميشيل سيري، الذي طوى صفحة تمثيله لمنتخب بلاده بعد أكثر من عقد من الزمن.
أما اللحظة الأبرز فكانت وداع النجم البرازيلي نيمار، الذي أعلن اعتزاله الدولي عقب خروج "السيليساو" أمام النرويج، مؤكدا أن رحلته مع منتخب بلاده انتهت على ملعب "ميتلايف"، وهو الملعب ذاته الذي شهد إحدى محطات بداياته بقميص المنتخب.
وباعتزال هذه النخبة من اللاعبين، تطوي كرة القدم صفحة جيل ترك بصمة واضحة في تاريخ اللعبة وتاريخ المنتخبات الوطنية وكأس العالم، لتبدأ فرق عديدة مرحلة جديدة تعتمد على وجوه شابة تسعى لمواصلة المسيرة.