جريمة في جسد الوطن.. استباحة دماء المصريين وحرق دور العبادة تكشف العقيدة التكفيرية للإخوان لمحاولة ضرب مبدأ المواطنة

السبت، 15 أغسطس 2026 09:20 م
جريمة في جسد الوطن.. استباحة دماء المصريين وحرق دور العبادة تكشف العقيدة التكفيرية للإخوان لمحاولة ضرب مبدأ المواطنة

تؤكد الحقائق والشهادات الحقوقية أن استباحة دماء المصريين واستهداف دور العبادة من قبل جماعة الإخوان الإرهابية يمثلان تجسيدا صارخا لفكر تكفيري ظلامي يجرمه القانون والدستور والمواثيق الدولية.
 
ويكشف وليد فاروق، رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات، أن المخطط الإجرامي للتنظيم الإرهابي لم يستهدف مجرد اعتداءات عادية، بل سعى مباشرة إلى ضرب جوهر المواطنة وتقويض الحقوق والحريات الأساسية وفي مقدمتها حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية في أمن وكرامة، مشددا على أن الاعتداء على الكنائس والمؤسسات الدينية يعتبر جريمة مباشرة في جسد الوطن كاملا ومحاولة خبيثة لتمزيق النسيج الاجتماعي الذي عاش عليه المصريون عبر التاريخ.
 
وتجلى هذا الإرهاب الأسود عبر خمس وقائع وأدلة قاطعة وثقتها تقارير منظمات المجتمع المدني وأحكام القضاء؛ أولها الاعتداءات الممنهجة والحرق العمد لأكثر من خمسين كنيسة ودير ومدرسة قبطية في مختلف المحافظات عقب الفض لإحداث فتنة طائفية. وثانيها حرق وتدمير كنيسة الأمير تادرس بمحافظة المنيا وكنيسة العذراء بالفيوم واستعادة مشاعر الخوف والترهيب بين المواطنين المسيحيين.
 
وثالثها استهداف الممتلكات المحال والمنازل الخاصة بالمسيحيين في الصعيد ومحاولة تهجيرهم وترويعهم لطمس معالم التعايش والمواطنة. ورابعها التحريض المباشر صراحة من فوق منصات الاعتصام على استباحة أرواح ودماء المواطنين واعتبار مخالفيهم أهدافا مشروعة للقتل والسحل. وخامسها محاولات التنظيم ضرب الوحدة الوطنية وإثارة الشك والانقسام الاجتماعي عبر خطابات دموية تفرق بين أبناء الوطن الواحد.
 
وتتكسر كل هذه المحاولات الخسيسة أمام الصلابة التاريخية للشعب المصري الذي يقف صفا واحدا مسلما ومسيحيا لحماية مقدراته، وأمام الحزم الصارم لمؤسسات الدولة في تطبيق سيادة القانون وحماية دور العبادة، ليبقى نسيج المواطنة المصرية الحصن المنيع الذي يفشل مخططات الإرهاب ويضمن استقرار مصر ووحدتها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة