سامح شكرى: استعادة مكانة مصر بعد 30 يونيو كانت التحدى الأكبر للسياسة الخارجية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 11:03 م
أكد السفير سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، أن السياسة الخارجية مكون أساسي في منظومة الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن الاستقرار الداخلي والاجتماعي والنمو الاقتصادي والسياسة الخارجية المتزنة عناصر متكاملة لتحقيق مصالح الدولة وتطلعات الشعب المصري.
وأضاف شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن التحدي الأكبر عقب ثورة 30 يونيو وبداية تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية تمثل في استعادة مصر لمكانتها الإقليمية والدولية، والثقة في قدرتها على أداء دور إيجابي وفعال يدعم الاستقرار والسلام.
استعادة الدور المصري في أفريقيا
وأوضح أن تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي عقب ثورة 30 يونيو أعقبه عمل دؤوب من مؤسسات الدولة لتوضيح طبيعة ما حدث باعتباره ثورة شعبية وتوجهًا ديمقراطيًا، ما أسهم في عودة مصر إلى الاتحاد واستعادة موقعها، وصولًا إلى تولي الرئيس السيسي رئاسته لدورة كاملة.
وأشار إلى استمرار الحضور المصري في القارة من خلال استضافة القمم والفعاليات الأفريقية المختلفة.
تنسيق مؤسسي لحماية المصالح المصرية
وأكد شكري وجود تنسيق وتشاور مؤسسي مستمر بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع وجهاز المخابرات العامة، إلى جانب التعاون مع الوزارات المعنية بالملفات الاقتصادية والتنموية، ومن بينها النقل والزراعة والري، مشددًا على الأهمية الحيوية للأمن المائي.
عرض ملف حقوق الإنسان بالمستندات
ولفت إلى أن التعامل مع ملف حقوق الإنسان اعتمد على التواصل المستمر مع أجهزة الأمم المتحدة والدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان، وتقديم الحقائق بصورة واضحة ومؤسسية ومدعومة بالمستندات.
وأوضح أن عرض الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وأهدافها وما نفذته مؤسسات الدولة في إطارها أتاح تقديم معلومات يمكن الرجوع إليها والتحقق منها، بما يوضح السياسات المصرية والتزاماتها الدولية.