«دراكولا الشرق» يثير رعب عرب 48.. طقوس «عيد الفصح» تدفع الأسر لمنع خروج أبنائهم.. غرس المسامير في جسد الضحية وسيلتهم للحصول على الدماء.. وخلط دماء الأطفال بالدقيق لصنع «فطير صهيون»

الأحد، 27 مارس 2016 07:53 م
«دراكولا الشرق» يثير رعب عرب 48.. طقوس «عيد الفصح» تدفع الأسر لمنع خروج أبنائهم.. غرس المسامير في جسد الضحية وسيلتهم للحصول على الدماء.. وخلط دماء الأطفال بالدقيق لصنع «فطير صهيون»
محمد خالد

لا تتم أفراح اليهود في أعيادهم إذا لم يتذوقوا طعم الدم، ويستخدم هذا الدم لصنع «فطير» فى طقوس تعد من أبشع الطفوس فى العالم، التي تقوم على الذبح والقتل فقط من أجل الاستمتاع بعيد الفصح. ويخرج اليهود قبل العيد باحثين في الشوارع عن طفل غير يهودي ويفضل أن يكون دون العاشرة أما اذا كان عمره أصغر قليلا فلا مانع، يخطفون الطفل ثم يذبحونه مثلما تذبح الشاه ثم تبدأ عملية تصفية دمائه في وعاء.

أما عن قصة «فطير صهيون» وهو الخبز الوحيد المسموح بأكله لليهودي في عيد الفصح من فصل الربيع وهو الذكرى التاريخية لنجاة موسى وقومه من مطاردة جنود فرعون لهم، فيعتقدون أن صنع هذا الفطير وتناوله في عيد الفصح مرضاة للرب وشكرًا للإله الذي يحبهم ويقدسونه. وقد كان اليهود منذ العصور الوسطى يخبزون الدقيق الخاص بعيد الفصح مخلوطًا بدم الضحية البشرية من «أبناء الكفار» (كما يعتقدون) من المسلمين أو النصارى أو سواهم من غير اليهود فقد كانوا يقومون به سرًا وبتكتم.

عيد الفصح وكما هو معروف يختص بالديانتين «المسيحيّةِ واليهوديّة»، حيث يعيِّدان به كلٌّ حسب طقوسه الخاصة، وتقاليده ومعانيه المنفصلةِ عن بعضهما البعض. إن فرية الدم اليهودية أصبحت حقيقة موثقة، كانت الحكاية تتحدث عن العصور الوسطى، لكنها انتقلت الى المشهد الراهن، حيث قال لاعب المنتخب «الإسرائيلي» لكرة السلة ونادي «مكابي حيفا» سابقًا «ايدو كوجيكارو» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» عام 2012: «ليس هنالك أفضل من الاحتفال بعيد الفصح (العبري) مع «مصّة» مغموسة بدماء الأولاد المسيحيين والمسلمين.

ولاقت تصريحات اللاعب استحسان عديد من أصدقائه الذين أجابوه بتعليقات مؤيدة وساخرة من المسلمين والمسيحيين، وقد أجاب البعض بقوله «نريد ان نشاركك» ويضيف آخر «أريد أن أتلقى دعوة» لتنتشر القضية بعد ذلك الى خارج نطاق الـ «فيسبوك» وتصبح قضية رأي عام في «إسرائيل»، وفور انتشار الخبر انهالت على اللاعب العديد من طلبات الصداقة من جانب رواد الـ «فيسبوك» الإسرائيليين.

-حوادث الدماء فى عيد الفصح

من بين القصص المخيفة التي تذكر عن هذا الفطير جريمة قتل الراهب «توما الكبوشي» وخادم الدير المسلم «إبراهيم عمارة» في دمشق، أوائل عام 1840م. على يد طائفة من اليهود، وتصفية دمه لصنع خبزهم المقدس.

وقد حدثت قصة مشابهة في الجزائر قبلها بمئة عام عندما خطف اليهود طفل مسيحي عمره 8 سنوات وقاموا بقتله وتصفية دمائه لصنع فطيرهم المشؤوم، ونجحوا بطمس معالم جريمتهم بدفع الرشاوى لحاكم الجزائر آنذاك التركي الأصل.

ومن بين الروايات التي يتداولها العامة أن اليهود يستدرجون الطفل الصغير إلى حارتهم، ويشوّقونه لأشياء فيها، حتى إذا ما دخل بيتًا من بيوتها أخذوه فوضعوه في سرير مزيّن بأغطية من قماش مزركش وتحت الأغطية الجميلة مسامير حادة الرؤوس، فإذا ما استلقى، أو ألقي الطفل في السرير، ربطوه بسيور جلدية، فلا يستطيع النهوض، بينما تنغرس المسامير في جسده ويسيل دمه من أسفل السرير، ولا يجديه صراخه وبكاؤه نفعًا، وما أن يفارق الحياة حتى يكون الدم قد جُمع في أوعية خاصة، يحتفظ اليهود به بينما يقطعون الجسد ويخفونه.

تصديقا لما سبق.. جاء الخبر الذي أوردته وكالة الأنباء الفرنسية عن اعتقال الشرطة الفيدرالية البرازيلية يوم الاثنين (5101992) في مطار «ريو دي جانيرو» برازيليتين كانتا تهمَّان بتسليم زوجين إسرائيليين طفلة من «البارغواي» في شهرها الرابع بعد شرائها من عائلتها.

وأفادت الشرطة أن إحدى البرازيليتين اشترت الطفلة من عائلة فقيرة في سانسون «الباراغواي» وكانت تسافر منتحلة اسمًا مستعارًا. وقالت الشرطة الفيدرالية أن من بين كل (10) أطفال برازيليين يتبناهم أجانب بطريقة غير شرعية هناك ستة يحملون جواز سفر مزورًا يصلون إلى إسرائيل. وإذا كانت نسبة 60 % مما يتم شرائه أو يُسرق من أطفال البرازيل يذهب إلى "إسرائيل" فإن أيدي اليهود في إفريقيا طائلة بالقدر ذاته وربما أكثر.

وهناك طريقة أخرى لاستنزاف دم الضحية باستخدام البرميل الإبري، وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية مثبت على جميع جوانبه إبر تغرز في جسم الضحية عند وضعها لتسيل الدماء ببطء من كل أجزاء الجسم وتظل الضحية تصرخ من شدة العذاب وهم منتشون ويتجمع كل الدم في الإناء أسفل البرميل وياتي دور الحاخام الذي بدوره يستخدم الدم في إعداد الفطيرة المقدسة.

وهذا ليس العيد الوحيد الذي يفعل فيه اليهود هكذا فهناك أيضا عيد «البوريم» وتختلف في هذا العيد نوعية الذبيحة فيجب أن تكون من الشباب البالغين ويقومون باستخدام الدم في صنع فطيرة من أجل إحتفالهم. وفي العيد يلتهموا فطيرتهم ولا تتم أفراحهم اذا لم يأكلوا الفطير المصنوع بدم المسيحين أو المسلمين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا