المخابرات الأمريكية تتسلم ملفات «الإرهابية» من تركيا.. حصر أموالهم وممتلاكاتهم تمهيدا لإدراجهم كجماعة إرهابية في أوربا.. «أيمن نور» يثير الزعر فى صفوف الجماعة.. و«تركيا» تطالب بمنع ظهوره إعلاميا

السبت، 02 أبريل 2016 02:34 م
المخابرات الأمريكية تتسلم ملفات «الإرهابية» من تركيا.. حصر أموالهم وممتلاكاتهم تمهيدا لإدراجهم كجماعة إرهابية في أوربا.. «أيمن نور» يثير الزعر فى صفوف الجماعة.. و«تركيا» تطالب بمنع ظهوره إعلاميا
أحمد إلياس

تسعى المخابرات الأمريكية للوصول لكافة المعلومات المتعلقة بقيادات الجماعة الإخوانية، المقيمة فى تركيا ودول أوروبا، حتى يتم تصنيفها كجماعة إرهابية، بعد أن وافقت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكى على قانون فى فبراير الماضى، يدعو وزارة الخارجية الأمريكية إلى تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.

"المخابرات الأمريكية":
أكدت مصادر مطلعة، أن المخابرات الأمريكية طلبت من نظيرتها التركية قائمة بالمعلومات التفصيلية حول قيادات جماعة الإخوان وحلفائها فى تركيا.
وقالت المصادر إن المخابرات الأمريكية طلبت قوائم بأسماء أعضاء وقيادات الإخوان وأرقام حساباتهم وحجم الأموال التى يتلقونها والجهات التى تمولهم.

"حسابات بنكية":
أشارت المصادر إلي أن المخابرات الأمريكية طلبت أيضاٌ الحسابات البنكية للإخوان وأملاكهم العقارية، وقائمة بالقنوات التابعة لهم والمذيعين واتصالاتهم بالمحيط العربى، ومدى تأثير قنواتهم وعلاقاتهم مع الأحزاب التركية، وما إذا كانت لهم إتصالات مع داعش والتنظيمات الإرهابية المختلفة أم لا.

"قيادات إخوانية":
وقالت المصادر أنه يتم التنسيق بين الجهتين وإمداد الجهات الأمريكية بالمعلومات الكاملة عن القيادات الإخوانية المقيمة فى تركيا أو أى من الدول الأوروبية، ومنهم محمود حسين وعصام تليمة، والقيادات التى التقت مع الدكتور سعد الدين إبراهيم، خلال وجوده فى تركيا، ومعلومات عن أعضاء التنظيم المقيمين بالدوحة.

"أيمن نور":
وتشير بعض المصادر الى أن الخلافات التى دبت بين الإخوان حول علاقات الجماعة مع أيمن نور، صاحب "قناة الشرق" الذى يصدر نفسه بوصفه وجها معارضا غير إخوانى قد وصلت لأبعد مدى.

فيما أعلنت بعض قيادات الجماعة أنهم يعملون لمصالح أيمن نور وأنه سلم معلومات مهمة عن الجماعة والقناة للمخابرات الأمريكية، وهو ما انعكس على مطالبة المخابرات التركية لـ"نور" بعدم إجراء مقابلات مع المخابرات الأمريكية دون علم المخابرات التركية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق