روسيا: أمريكا والمعارضة السورية وراء تدهور الوضع الإنساني في حلب

الخميس، 01 ديسمبر 2016 11:20 ص
روسيا: أمريكا والمعارضة السورية وراء تدهور الوضع الإنساني في حلب
صورة أرشيفية

قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إن السبب الحقيقي وراء فشل المحادثات الداخلية السورية هو عدم استعداد المعارضة لإجراء محادثات جادة.

وجاءت تصريحات تشوركين - وفق ما ذكرته وكالة أنباء «تاس» الروسية، اليوم الخميس، - في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مكرس لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا.

وأضاف قائلا «بشكل عام، علينا الاعتراف بفشل مفهوم «المعارضة المعتدلة»، لأن هذا المفهوم لم يكن له مصطلح مناسب في الإطار السياسي، بينما من الناحية العسكرية، اتضح أن عناصر المعارضة المعتدلة هم في الأصل جنود تابعون لجبهة النصرة وجماعات متطرفة أخرى».

وأشار تشوركين إلى أن القضايا الإنسانية باتت الآن تؤخذ في عين الاعتبار في أغلب الأحيان على نحو متزايد، وآن أوان إجراء مناقشة شاملة حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنظيم نقاش بشأن «العواقب الكارثية المترتبة على تدمير إحدى دول المنطقة بسبب التدخل الخارجي».

وأضاف أن عدد الضحايا يُقدر بالملايين. ومع ذلك، لم نسمع أحد المسئولين يعرب عن آسفه وندمه لوقوع مثل هذه المآسي، مستشهدا باحتدام الحرب التي بدأت مع الغزو الأمريكي - البريطاني للعراق منذ 13 عاما، وتفكك ليبيا التي كانت مزدهرة يوما ما والذي أدى إلى زعزعة الاستقرار في مناطق شاسعة في شمال أفريقيا، فضلا عن تحول سوريا إلى ساحة تنافس على القيادة الإقليمية وذلك باستغلال إمكانيات المنظمات الإرهابية الصريحة دون تردد.

وتابع تشوركين: إن السبب في الوضع الحالي في سوريا وعلى وجه الخصوص في حلب هو فشل واشنطن في الوفاء بالتزاماتها، موضحا أنه كان من الممكن تجنب الوضع الحالي، إذا قامت الولايات المتحدة بالوفاء بوعودها التي تعهد بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي.آي.إيه» جون برينان في نهاية فبراير الماضي بالفصل بين ما يسمى المسلحين المعتدلين، إذا كانوا موجودين في الأصل، عن الإرهابيين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق