وزير الزراعة يحقق طفرة بالتنمية الزراعية.. السيد القصير يفشل فى إحكام السيطرة على خسائر البنك الزراعي

الإثنين، 08 مايو 2017 01:40 م
 وزير الزراعة يحقق طفرة بالتنمية الزراعية.. السيد القصير يفشل فى إحكام السيطرة على خسائر البنك الزراعي
الدكتورعبد المنعم البنا وزير الزراعة
كتبت - شيماء حمدى

عدد من القرارات اتخذها وزير الزراعة مؤخرا زادت من رصيده، بعضها يتعلق بقرارات لتأمين غذاء المصريين وأخرى قرارات تتعلق بالتنمية الزراعية خاصة بسيناء.

وافق وزير الزراعة على مبادرة مركز بحوث الصحراء تحت اسم «فضل الشهيد» لإطلاق أسماء شهداء الواجب من ‏القوات المسلحة والشرطة على قاعات التدريب بالمقر ‏الرئيسي للمركز ومحطاته البحثية المختلفة في ‏صحاري مصر، التي تعد السابقة الأولى من نوعها بالنسبة للمراكز البحثية المصرية.

وحرص الدكتورعبد المنعم البنا، على إحداث تنمية زراعية شاملة ومستدامة في سيناء، والنهوض بمستوى معيشة أبنائها والحفاظ على استقرارهم، حيث تعد محافظة جنوب سيناء من أهم  من المحافظات الواعدة في مصر والتي تشملها خطط التنمية الزراعية.

اهتمام  الدكتورعبدالمنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالعملية الزراعية، يتمثل فى كل جوانبها  والتى يأتى منها تشكيل غرفة عمليات لمتابعة أعمال توزيع وتداول الأسمدة الازوتية المدعمة.

وأصدر وزير الزراعة، قرار بضرورة الرقابة البيطرية على الأسواق قبل وخلال شهر رمضان، التي يأتي على أولوياتها توفير أطعمة خالية من الأمراض ومسبباتها، وتوفير 200 طن أسماك خلال شهر رمضان بأسعار مناسبة للمواطنين، فضلا عن توفير الخضروات والفواكه  والدواجن بأسعار أقل عن السوق بنسبة تتراوح بين 10% لـ15%.

أما السيد القصير، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، ففشل في السيطرة على خسائر البنك التي وصلت إلى خسارة سنوية 500 مليون جنيه والمتراكمة 5,5 مليارات جنيه.

وبالرغم من أن الدولة رصدت 900 ألف جنيه كميزانية للبنك، إلا أن هذا المبلغ لم يتم استغلاله بالشكل الأمثل وهو ماجعله لا يفي بالتطوير.

وأثارت بعض آراء القصير انتقادات واسعة، حيث سبق وصرح أنه من منطلق المسئولية لم نر فلاحا تبرع لبنك التنمية لسداد قروض زملائه، وهو ما جعل البعض يرى في تصريحاته إلقاء بالكرة في ملعب الفلاحين لحل الأزمات، وأنه لا يوجد ابتكار من جانب ادارة البنك لحل المشاكل.

يفتقر البنك إلى بعض التخصصات، مثل إدارات المخاطر، وإدارات الرقابة الداخلية، وإدارة المؤسسات المالية
حدد  السيد القصير 3 سنوات، سيكون للبنك شأن آخر خلالها وسينافس بقوة، وهي فترة زمنية اعتبرها البعض طويلة.
 

اقرأ أيضا

الانتهاء من إنشاء مصنع لقاح الحمى القلاعية أكتوبر المقبل

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق