النظام الجديد للثانوية العامة رائع بشرط أن يكون إلكترونياً

زيادة الكليات إلى 21 للتيسير على طلاب جامعة بنى سويف

الإثنين، 29 مايو 2017 10:00 ص
زيادة الكليات إلى 21 للتيسير على طلاب جامعة بنى سويف
الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم
كتب محمد المسلمي إبراهيم محمد

الدكتور خالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم، قطع عشرات الكيلومترات، من مقر جامعته، إلى مقر جريدة «صوت الأمة» استجابة للدعوة، وتجول بين صحفييها، مشيدًا بالتجربة الصحفية التى تأخذ من العلم والتكنولوجيا أساسًا لتطورها.
 
وبعد جولته فى صالة التحرير، عقد رئيس التحرير عادل السنهورى، وعدد من الزملاء، لقاءً مع رئيس جامعة الفيوم، تحدث فيه عن الجامعة، وما تواجهه من تحديات، والتطوير الذى تشهده العملية التعليمية، في الوقت الراهن.
 
 ■ الجميع يهتم ويبحث عن جامعات القاهرة الكبرى، فماذا عن جامعة الفيوم؟
 ـ جامعة الفيوم هي جامعة إقليمية قديمة، تأسست عام 1975، وكانت جزءًا لا يتجزأ من جامعة القاهرة، وتضم كليتى التربية والزراعة فقط، وفى عام 2005 استقلت عن جامعة القاهرة وأصبحت جامعة مستقلة بذاتها لها كيانها الداخلى الذى يضم 14 كلية.
 
وأسعى خلال الفترة المقبلة لزيادة عدد كلياتها إلى 21 كلية، وإنشاء كليات غير موجودة مثل كليى التجارة والحقوق، من أجل تيسير الدراسة على الطلاب الذين يلتحقون بجامعة بنى سويف، كما نسعى لتحقيق التنمية داخل المجتمع وتنمية البيئة، وهو الهدف من إنشاء الجامعات.
 
ما السبب الرئيسي وراء فشل تنفيذ اقتراح التنازل عن مكافآت رؤساء الجامعات لسد عجز الموازنة؟ 
 ـ بالفعل تم الاتفاق على هذا الاقتراح في المجلس الأعلى للجامعات، وهو وجود راتب ثابت دون أى زيادات أو مكافآت، وقريبا سيتم تنفيذ الاقتراح، وهو خطوة لها أهمية كبرى، ومن يستطيع الاستمرار فى منصبه وخدمة الجامعة يكون على هذا الراتب، ومن يريد تحقيق عائد مادى بالتنازل عن هذا المنصب يذهب للعمل الخاص.
 
ما رأيك فى القانون الجديد الخاص بنظام الثانوية العامة وإلغاء التنسيق واستبدال اختبارات قدرات به؟ وهل يصلح فى مصر؟
 ـ هذا النظام رائع ومفيد في حالة واحدة، وهو أن يكون إلكترونيا دون تدخل بشرى، خاصة فى مصر، لأن وجود العنصر البشرى سيفسد هذا النظام لا محالة، ولتنفيذ هذه المهمة بنجاح يجب أن يكون للتكنولوجيا دور المسؤولية فى اختبار القدرات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق