رسالة «مجلس النواب» لـ« عبد الناصر » بعد التنحي

الأحد، 23 يوليه 2017 11:00 ص
رسالة «مجلس النواب» لـ« عبد الناصر » بعد التنحي
جمال عبد الناصر
عادل صادق عقل

بعد تنحى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في يونيو من عام 1967 بسبب النكسة، رفض مجلس الأمة التنحي، واحتشد عدد كبير من نواب المجلس واعتصموا داخل مبنى مجلس الشعب رفضاً لتحى عبد الناصر، وكان وقتها الرئيس الأسبق محمد أنور السادات هو رئيس مجلس الأمة حينما طالبه عدد كبير من النواب بإصال رسالة لعبد الناصر يرفضون فيها التنحي.

وجاءت كلمة محمد أنور السادات رئيس مجلس الأمة، أثناء تنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إبان نكسة 1967، التي ألقاها أمام مجلس الأمة بمثابة طوق النجاة وشعاع الأمل لاسترداد المواطنين لرئيسهم المتنحي، واسترداد الدولة لكرامتها المهانة.

فوسط حشد كبير من نواب المجلس، قال السادات: «لقد خرجت الملايين من جماهير شعبنا العربي يومي 9 و 10 يونيو وهى مستندة بطعنات الغدر، في ثورة عارمة نظمتها وقادتها ونحتت من آلام النكسة شعاراً واحداً على امتداد الوطن العربي كله، لا نريد غير عبد الناصر».

وأكمل: «كان هذا الشعار يحمل في ذاته أكثر من معنى، معنى الاراده التي لا تلين ومعنى الصمود الصلب، ومعنى الإصرار على رفض الاستسلام للأمر الواقع، ومع كل هذا معنى الثورة على النكسة وأسبابها، وأنت في ضمير الشعب ووجدانه ، ورمز للقدرة على استمرار النضال مهما كانت قسوته ومرارته».

وفي 23 نوفمبر من العام نفسه ألقى رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية في ذلك الوقت «جمال عبدالناصر» خطابًا أمام البرلمان في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة، بعد 5 أشهر من الهزيمة في حرب1967، تضمن تأكيده  أن هذه الفترة تعد من أصعب الفترات التي مرت على مصر، وأصعب من أيام الهزيمة نفسها، مؤكدا أن نكسة 67 ضربة شديدة وتسببت في صدمة نفسية كبيرة لجميع المصريين.

أخبار متعلقة 

بعد 65 عاما.. ماهو مصير أبرز شركات مشروع «عبد الناصر» في عام 2017؟

في الذكرى الـ 65 لثورة يوليو.. تعرف على الوضع الاقتصادي في عهد عبد الناصر

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص