قرارات التعليم تثير الجدل بين أولياء الأمور.. وثورة امهات مصر: الوزير يسكن الآلام ولا يعالجها

الأربعاء، 02 أغسطس 2017 03:07 م
 قرارات التعليم  تثير الجدل بين أولياء الأمور.. وثورة امهات مصر:  الوزير يسكن الآلام ولا يعالجها
الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم
ريم محمود

أصدرت ثورة أمهات مصر بيانا صحفيا لها اليوم الأربعاء، توضح من خلاله ردود الأفعال حول ما أطلقته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من قرارات بشأن الثانوية العامة وإلغاء شهادة الصف السادس الإبتدائي وغيرها، حيث تباينت ردود أفعال أولياء أمور ثورة أمهات مصر ما بين الغضب والارتياحية حول ما أثير أمس من قرارات بمؤتمر وزارة التربية والتعليم، وأيضا بعض حالة الغضب لعدم الإفصاح عن كل قضايانا بالمؤتمر الذى أعتبره البعض أنه همش القضاية المهمة.
 
قالت ثورة أمهات مصر أنه بالنسبة لقرار إلغاء شهادة الصف السادس الإبتدائى، تحدث الكثير على أنه أمر عادى وليس بجديد لأنه وفقًا لقانون التعليم ووفقًا لقرار 313 الخاص بالتقويم أن الصف السادس هو سنة نقل قانونا وليس شهادة؛ فيما رأى البعض أنه أمر جيد لإزالة بعض الضغوط من على عاتق الطلاب وأولياء الأمور فيما فضل البعض الآخر بأنه كان يجب أن يتم إلغاء الصف السادس الإبتدائى نهائيًا باعتبارها لا تحمل أي أهمية، وما هي إلا عام ضائع من عمر أبنائهم.
 
وعن قرار «الميد تيرم»، قالت «ثورة أمهات مصر»: ، وجد أنه قرار إلى حد ما ارتياحى لدى الكثير من أولياء الأمور، وذلك نظرًا للتخفيف عنهم وعن أبنائهم بإزالة ضغط الامتحانات والمراجعات النهائية والدروس الخصوصية التى تؤرق كل أسرة مصرية، وتساءل الكثيرون ما الفائدة من هذا القرار سوى تسكين الآلام وليس علاجها بشكل جذري، حيث أن المناهج كما هي لم يحدث بها تغيير ولم يحدث تغيير في طرق التعليم.
 
مؤكدين : أن السبب الرئيسي هو عدم تناسب المدة الزمنية للدراسة مع محتوى ما يدرس و عدم تناسب المحتوى مع سن الطلاب وتسائلوا أيضًا عن مصير درجات الميدتيرم التى كانت تخصص له هل سيتم وضعها بيد المدرس أم بالأنشطة التي لا تطبق أم سوف ترحل لدرجات نهاية الترم، فيما اقترح البعض أنه كان من الأفضل الإبقاء على الميد تيرم كما هو و أن يكون منتهى لما تم دراسته مؤقتًا حتى يتم التطوير المنشود.
 
وعن جعل الرسم والكمبيوتر خارج المجموع قالت أمهات مصر: أنه قرار انتظرته أولياء الأمور كثيرًا، و طالبة به مرارًا و تكرارًا ليس تهميشًا لدور الرسم و الكمبيوتر من حياتنا اليومية و المستقبلية و أهميته في الحياة .
 
ولكن لعدم قيام الوزارة بواجبها في توفير الأجهزة والمعامل والإمكانيات لإتمام الطلاب لتعليمهم وإلغاء ضمهم إلى المجموع لاقى استحسانا كبير لدى الجميع وصل لدرجة شكر الوزارة .
 
وعن نظام أولي وثانية ثانوي، قال أمهات مصر في بيانهم :"نسأل الكثير فى استهجان ولم يجدوا إجابة مقنعة حول قرار حذف أجزاء من المناهج الدراسية و استعواضها بباركود لينك لدخول عبر الإنترنت إلى بنك المعرفة.
 
متسألين كيف يعترف الوزير والوزارة بوجود عجز فى إمكانيات المدارس لمعامل الكمبيوتر وشبكات الإنترنت ويلغي  الكمبيوتر من المجموع وفى نفس ذات الوقت يقره على الصف الأول والثاني الثانوى، هل ستوفر الوزارة الإمكانيات لهذه المراحل أم كالعادة سيتحمل الطالب ضعف إمكانيات الوزارة و مشاكلها،و ماذا عن أبناء البسطاء و الغير قادرين هل يمتنعون عن التعليم؟".
 
وعن نظام منع التعريب قال ثورة أمهات مصر :" تسألت أولياء الأمور هل وفرت الوزارة مدرسين المواد العلمية باللغات الأجنبية السبب الرئيسى الذى أجبر الوزارة من قبل على إقرار التعريب لمدارس اللغات فهل الوزارة مستعدة لتوفير كافة الإمكانيات لهذا النظام؟".
 
 وعن نظام الثانوية العامة الجديد جاءت ردود فعل أولياء الأمور في منتهى الاستغراب و التعجب حيث كانت الأغلبية تترقب بمنتهى الاهتمام هذا الموضوع نظرا لما أثير الفترة الأخيرة من لغط كبير جدا حول النظام المزمع تنفيذه حيث تفاجأت الجموع بارجاء مناقشة تفاصيل المشروع بعد أن يكتمل 
 
وأن يطبق من العام بعد القادم فى حالة موافقة الرأى العام متسألين لماذا كل هذا اللغط منذ البداية طالما لايوجد مشروع مكتمل و لماذا أعلن الوزير من قبل انه مؤتمر لشرح تفاصيل النظام الجديد.
 
أما بعض المشاكل و آخطرها على الإطلاق و التى تسببت فى غضب البعض و الكثير منهم لعدم وضوح رؤية الوزارة المستقبلية قالت أمهات مصرأين خطط التطوير و آليات تنفيذها و جدولها الزمنى،أين مطالبنا بإلغاء أعمال السنة السيف المسلط على رقاب الطلاب،أين حلول مشاكل الطلاب بالخارج و وعود الوزارة لهم،أين المناهج الجديدة، و أين المحذوفات، و الكتب الخارجية بالمكتبات كما هي بلا تغيير.
 
اقرأ أيضا
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق