ماذا حدث لست الحبايب فى هذه الأيام؟

الأربعاء، 16 أغسطس 2017 12:00 م
ماذا حدث لست الحبايب فى هذه الأيام؟

لأنهما عماد الأسرة والقدوة الطيبة، ماذا تقول عن لقطة أو العديد من اللقطات الغريبة علينا من خيانات وآهات، ففى هذا المسلسل كبير العائلة، يقوم بدوره الفنان محمود حميدة، وعندما يتوفى فى المسلسل، يقوم ابن أخيه بطرد أسرته، الزوجة والأولاد من القصر، وعندما يعترض أحد أولاده، يقوم بضرب الرصاص ويطردون دون حتى أخذ ملابسهم، مشهد غريب ،ولا نعرف أين يحدث هذا، والمسلسل يقوم كله بالتعامل بالأسلحة الآلية، الأسر مع بعضها البعض، ومن يدعى عبدالله فى المسلسل، الذى احتل القصر، ونصب نفسه كبير العائلة، فى لقطة أخرى غريبة، ذهب لمعاتبة والده المشلول، وعندما اتهمه بأنه عاق، أغلق الباب، وقتل والده، وخرج مبتسما، وقال بكل برود «بابا الله يرحمه».. إيه ده.. فين ده، ما هذا الخبل؟.. والكثير والكثير، لا نستطيع سرد ما نراه على الشاشة ضد أخلاقنا ومبادئنا، وأسال نفسى: أين رجال علم النفس، وما دور الدولة فى هذا الهدم والانحطاط؟، ونسرد أحداث جريمة هذا الأسبوع، امرأة فى الخمسين من عمرها، تتمتع بجمال هادئ، وقورة فى خجل، قالت لرئيس محكمة الاستئناف أريد سيدى أن أضع نهاية لعبث ما يفعله ابنى الوحيد، وجحوده ونكرانه لى.. سيدى ليتنى مت قبل أن أرى نفسى فى هذا الموقف، ليتنى لا ربيته ولا حملته.. سيدى فوجئت بإعلان من المحكمة، بأنه تم توقيع الحجر علىّ، وتعيين ابنى قيما لإدارة أملاكى، لأننى مريضة بالعته والسفه، وعرفت أنه لجأ إلى لعبة رخيصة، لقد اصطحب امرأة معتوهة، ومريضة إلى طبيب، الذى جامله وقدمها على أنها أنا، وحصل بهذه التمثيلية الرخيصة، وبالتزوير على حكم توقيع الحجر علىّ، وتعيينه قيما على أملاكى، فبعد وفاة والده ربيته، حتى تخرج طبيبا، انكرت شبابى واحتياجى لدفء الحياة الزوجية، حتى أرعاه، فهو ابنى وزوجى وأخى، بل عالمى كله، وعندما أحب فتاة خطبتها له على الفور، وقمت بالتصرف فى عشرة أفدنة من أملاكى، وفرشت له شقة فى أرقى أحياء الجيزة، فى المهندسين، كما أننى فتحت له عيادة، وقمت بتجهيزها، وزوجته، وقدمت أغلى شبكة لزوجته، وكنت كل ما أتمناه منه، هو السؤال علىّ، وأغلقت بابى على نفسى، وتوجهت إلى العبادة والصلاة وقراءة القرآن، وحدث ما لم أكن أتوقعه، فقد تباعد مع الأيام، حتى لم أسمع صوته عبر التليفون، وكان يوما لا أنساه عندما جاءنى سائرا يهدد ويتوعد، لأننى كنت قد تبرعت بقطعة أرض لبناء معهد دينى، صدقة جارية، على أموالى، وهذا حقى، رفع صوته علىّ وأنا أمه، وزوجته اتهمتنى بأننى مسرفة، وتركنى وأنا باكية، ومرة ثانية حضر لزيارتى، ومن على باب الشقة، هددنى بالحجر علىّ وإدارة أموالى، وفعلا فوجئت بإعلان المحكمة بأنه تم توقيع الحجر علىّ، وتعيينه قيما على أموالى، سألت صديقا له، اعتبره ابنى، ماذا حدث لابنى، صارحنى بأنه أحضر امرأة مريضة، وقدمها على أنها أنا، وقد أثبت الطبيب بعد الكشف على هذه المرأة فى تقريره، أننى أعانى من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة والنسيان، وأننى لا أعى المكان والزمان، وأننى مصابة بالعته وضعف الذاكرة والهزيان، ولا أستطيع إدارة أملاكى، وحصل على الحكم بالتزوير، ماذا فعلت حتى استحق هذه المكافأة، أرجو من عدالتكم إعادة حقوقى لى، وإلغاء حكم محكمة أول درجة، التى قضت بالحجر علىّ، وجلست تبكى، وهى تستمع بما جاء فى الحكم بإلغاء الحجر عليها، وصرخت تقول لا تعاقبوا ابنى فقد سامحته بعد أن حصلت على حكم بأننى سليمة عقليا، واستطيع إدارة أموالى.. هذه الجريمة قد لا يصدقها عقل، لكنها حدثت.. ماذا حدث فيكم يا شعب.. وتحيا مصر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق