الدروس الخصوصية صداع مبكر في رأس الأسرة المصرية بالبحيرة (صور)

الخميس، 24 أغسطس 2017 04:07 ص
الدروس الخصوصية صداع مبكر في رأس الأسرة المصرية بالبحيرة  (صور)
الابناء
البحيرة - عصام النجار

بدأت معاناة الأسر المصرية في القرى ، لتوفير متطلبات الدروس الخصوصية أو إلحاق الأبناء ضمن جداول (السناتر) أو مراكز الدروس الخصوصية أو ( السنترات ) ، وهذه المتطلبات تضيف عبئا على  احتياجات المنزل والمعيشة ، التى أصبحت صداعا دائما فى رأس أولياء الأمور وربات البيوت من محدودى الدخل ، وللاسف أصبحت الحكومه عاجزة  عن حل هذه المشكلة ، التى تمثل استنزافا لأموال الفقراء والطبقات الوسطى قبل الأغنياء ، وهو الأمر الذى انتشر فى الأونة الآخيرة حتى طال الريف والحضر معا ، وأصبح الجميع يكتوى بناره لتتعدد شكاوى محدودى الدخل ، حول كيف يؤدون أمانة تعليم أبنائهم فى هذا المناخ غير الملائم لهم.

وحتى نلقى الضوء على هذه القضية ، فقد رصد " موقع صوت الأمة" معاناة بعض الأهالى داخل قرى الريف حول هؤلاء الذين يعانون من نفقات ومصاريف تعليم أولادهم ، والقدرة على استكمال مسيرة التعليم.

 في البداية يقول " صلاح سعيد " عامل زراعى :أنا عندى 3 أولاد معنديش القدرة ادفع كل شهر 500 جنيها مصروفات دروس ، قائلا :أنا عملت اللى علّي وأدخلتهم المدرسة نفعوا نفعوا منفعوش يقعدوا فى البيت .. أنا أجيب منين؟؟

وأضاف" صلاح سعيد" : لابد أن يكون فيه اهتمام بالمدارس للاستغناء عن الدروس الخصوصية ، المدرسين لا ترحم حد ، وأنا معنديش دخل ثابت أقدر أصرف منه عليهم.

 بينما قالت " سعاد عبد العاطى " موظفة : مفيش وسيلة نقدر نعلّم أولادنا بها غير بالدروس الخصوصية ، أنا عندى ولدين فى الصف الثالث الإعدادى ، والصف الأول الثانوى ، حجزت لهما الدروس من أول شهر أغسطس ، وربنا يقدرنا واستطيع ادفع لهم.

 كما أكدت ‎مجموعة من الطلبة ، أن أغلب المدرسين المهمين لا يحضرون حصص المدرسة ، ويتفرغون للدروس الخصوصية ، فيما يدخل قلة من المدرسين للشرح ، وهو ما يستدعى ترك الطلبة للمدرسة والبحث عن البديل بالدروس الخصوصية ، مفيش بديل غير الدروس الخصوصية.

ويقول " محمد شحاتة "موظف حول مشكلة الدروس الخصوصية : أنا موظف وعندى بنتين فى المرحلة الابتدائية ، أقدر اصرف عليهما ،  بس المشكلة فى محدود الدخل ، الذى سيتحمل مصروفات مدرسة ولا لبس ولا كتب ولا دروس ، لازم يكون فيه حل علشان نقدر نلاقى تعليم فى مصر.

 وأكدت " منال صلاح " ربة منزل أنه لم يعد هناك تعلم حقيقى بالمدرسة ، وأن الدروس الخصوصية أصبحت أمرا واقعا لامفر منه ، رغم أنه يكلف الأسرة أعباء مالية إضافية ، ولكن لايوجد البديل ، لأن الدروس الخصوصية هى المصدر الأساسى لتعليم أولانا والحصول على مجموع مناسب.

وعلى الجانب الآخر يقول " صبحى عبد الحميد "مدرس أول : مراكز الدروس الخصوصية لابد منها ، لأن المنظومة التعليمية بالمدارس غير مؤهلة ، فالطالب لن يجد مدرساً مؤهلاً يستطيع أن يوصل له المعلومات الكافية ، والمراكز الخصوصية تنقذ الطالب من فشل التعليم داخل المدارس ، ولو وزارة التربية والتعليم استطاعت أن تصلح المنظومة التعليمية بالمدارس ، وقتها مراكز الدروس الخصوصية كلها سيتم غلقها ، لأن الطالب لن يجد نفسه محتاجا إليها ولن يلجأ للدروس الخصوصية.

 

٢٠١٧٠٨٢٣_١٢٥٩٤٨_1
 

 


 

 

٢٠١٧٠٨٢٣_١٣٠١٠٣_4
 

 


 

 


 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق