وجدي غنيم يتراجع بعد هجومه على رئيس تونس: ما قلته ليس شتيمة.. ويتوسل تركيا: «هتحاكموني ليه؟» (فيديو)

الإثنين، 28 أغسطس 2017 04:48 م
وجدي غنيم يتراجع بعد هجومه على رئيس تونس: ما قلته ليس شتيمة.. ويتوسل تركيا: «هتحاكموني ليه؟» (فيديو)
وجدي غنيم
كتب مصطفى النجار

بعد أن أعلنت تركيا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاضاة الإخواني الهارب وجدي غنيم، فى تركيا، بعد هجومه الحاد على شخصيات سياسية تونسية على رأسها الرئيس الباجي قائد السبسي، إذ قام بتكفيرهم بعد أراء عن المساواة بين الرجل والمرأة.

وأذاع الإخواني الهارب وجدي غنيم، على قناته على موقع التواصل الاجتماعي للمقاطع المصورة «يويتوب» بعنوان: تعليقي الأخير على موضوع تونس، متسائلا في التسجيل:ما كنا نرجع بلدنا طالما مش هنكفر السياسيين؟.

وقال غنيم في التسجيل إنه أذاع تسجيلًا هاجم فيه تصريحات الرئيس التونسي السبسي عندما طالب بمساواة المرأة للرجل في الميراث، وأن المرأة تتزوج من أى شخص تريده حتى وإن كان كافرًا لذلك أصدرت تسجيل لمدة نصف ساعة بصفتي شيخًا وليس سياسيًا واستعرضت فيه أراء العلماء، واعتبر ما قاله ليس شتيمة ولكنه مجرد توصيف.

وتراجع عن تكفيره للتونسيين المرحبين بأراء الرئيس السبسي قائلا: فوجئت بواحد على اليوتيوب كاتب الشيخ وجدي غنيك يكفر شعب تونس"، مضيفًا: "كداب حسبي الله ونعم الوكيل في لحمك ودمك وعضمك بيحاول يوقع بيني وبين الشعب التونسي الأصيل المسلم لمن العلمانيين دول لا قيمة لهم عندي فنزلت تسجيل تانى على طول فقلت رسالة إلى إخوانى المسلمين واخواتى في تونس.

وتساءل مستهزءًا استدعاء تونس للسفير التركي بعد ما قاله عن تونس ورئيسها وانتقاده للشعب التونسي، قائلا: دولة تستدعي سفير دولة عشان الشيخ وجدي قال؟.

وبرر وجدي غنيم ما قاله السفير التركي في تونس عمر فاروق دوغان الذى أبدى اعتراضه على ما قاله "غنيم" بل ورفض كلامه، وتساءل: ليه وجدى غنيم يتحول للقاء ليه وجدي غنيم يتحول لمحكمة، أولا انا شيخ اتكلم بالعلم الشرعي ولا أتحدث بالسياسة، يجي القضاء يحاسبني انا جاهز.

كما استهزأ بالنظام الديمقراطي في تونس قائلا: الديمقراطية بتاعت عاملينها بالعجوة لما يجوعوا ياكلوا، ثم  تحاكمنى انهاردة ليه؟، بيعيبوا عليا انى كنت لاجئ قبل كده.. انا سبت بلدي وكل اللى في بلدي وسبت كل قطر وكل اللى في قطر، زاعما أن ما يحدث معه الأن مجرد ذوبعة في فنجان.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا