الوطنية للصحافة: مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية قطاع غزة بعد المصالحة

السبت، 07 أكتوبر 2017 01:45 م
الوطنية للصحافة: مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية قطاع غزة بعد المصالحة
الحكومة الفلسطينية

قال عبد الله حسن، وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة، مشهد رائع لدخول الحكومة الفلسطينية أخيرا قطاع غزة بعد مصالحة حقيقية بين حركتى فتح وحماس، أنهت صراعا داميا بين الأشقاء الفلسطينيين استمر بينهما لأكثر من عشر سنوات، تطور فى بعض الأوقات إلى صراع مسلح بين الفرقاء، وأسهمت بعض القوى العربية وفِى مقدمتها قطر وبعض القوى الإقليمية، وفِى مقدمتها تركيا وإيران فى تأجيج هذا الصراع إلى درجة العداء الرهيب بين الفلسطينيين.

وأضاف وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة، جاءت المصالحة بين الفلسطينيين برعاية مصر التى بذلت جهودا مضنية فى سبيل تحقيق هذا الهدف لصالح الشعب الفلسطينى، ولتؤكد مصر أنها عادت بقوة لتمارس دورها للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذى استمر أكثر من سبعين عاما، سقط خلالها آلاف الشهداء الفلسطينيين برصاص الغدر الإسرائيلى، إضافة لممارسة أقسى أنواع القهر ضد الشعب الفلسطينى الذى يرزح تحت الاحتلال.

وتابع حس قائلا:- أدرك الفلسطينيون أخيرا وخصوصاً أعضاء حركة حماس أن مصر حريصة دائما على الشعب الفلسطينى وأنها تضع القضية الفلسطينية دائما فى مقدمة أولوياتها وتساند الفلسطينيين فى المحافل الدولية من أجل إقامة دولتهم المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أنه كان من الطبيعى أن ترتفع أعلام مصر وصور الرئيس عبد الفتاح السيسى فى شوارع غزة مع الاحتفالات التى انتشرت فى شوارع قطاع غزة، بعد أن كانت حركة حماس تناصب مصر العداء طوال السنوات العشر العجاف الماضية، وتتهمها بأنها تضيق الخناق على الفلسطينيين وتحاصرهم بإغلاق منفذ رفح البرى وتمنع مرورهم إلى مصر أو العودة إلى القطاع، كانت القوى التى تتاجر بالقضية الفلسطينية وراء هذا الموقف العدائى لحماس ضد مصر وتوفر المال والسلاح لحركة حماس لتستمر فى عدائها لمصر، ووصل بها الأمر إلى الاشتراك فى عمليات إرهابية ضد مصر وتنفيذ المخطط الإرهابى ضد مصر باستخدام التنظيمات المسلحة للعمل ضدها، ومع التطورات الدراماتيكية التى شهدها العالم العربى فى السنوات الأخيرة منذ اندلاع ما سمى بالربيع العربى، والذى استهدف تقسيم الدول العربية فى المنطقة وفِى مقدمتها مصر والقضاء على القضية الفلسطينية إلى الابد بتوطين الفلسطينيين فى جزء من سيناء وتقسيم سوريا والعراق وليبيا وإحداث حالة من الفوضى والارتباك فى المنطقة لصالح إسرائيل، وعكست الفرحة العارمة التى اجتاحت شوارع غزة بدخول حكومة الوفاق الفلسطينى إليها رغبة الفلسطينيين فى وضع حد للخلافات السابقة والتى أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية فى قطاع غزة والتى جعلت الفلسطينيين يرفضون حركة حماس ويحملونها مسئولية المعاناة التى يعانيها الفلسطينيون فى غزة، وأدركت حماس أنه لا سبيل أمامها سوى المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى، خصوصا بعد تدهور الأوضاع فى سوريا والتى كانت توفر الملاذ الآمن لخالد مشعل، رئيس المكتب التنفيذى لحركة حماس فى دمشق، ويتلقى التمويل اللازم لنشاط حماس وتنظيماتها المسلحة من قطر وإيران ويستمر فى عدائه لمصر.

واختتم عبد الله قائلا:- بعد أيام قليلة من توقيع حماس لاتفاق المصالحة مع فتح فى القاهرة، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى مبادرته من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ودعا الشعب الإسرائيلى لإحلال السلام فى المنطقة وإنهاء الصراع الفلسطينى - الإسرائيلى والاستفادة من تجربة مصر لإقامة السلام.

ولعل المصالحة الفلسطينية بوساطة مصر تستمر هذه المرة لتصل إلى الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية، خصوصا بعد إعلان الرئيس الفلسطينى محمود عباس أنه من غير المسموح لأى دولة أن تتدخل فى الشأن الفلسطينى سوى مصر عرفانا بدور مصر لخدمة القضية الفلسطينية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق